‫الرئيسية‬ مقالات سبت ضد شفشفة الغابات وافراح بلا سلاح 
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

سبت ضد شفشفة الغابات وافراح بلا سلاح 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

قالت ولاية الخرطوم أن ارتفاع درجات الحرارة يعود إلي إزالة الغطاء النباتي واشحار الغابات

 

الموضوع لا يقتصر علي ولاية الخرطوم فقط وانما عم القري والحضر

في اليوم العالمي للبيئة الذي تم الاحتفال به في بعض مناطق السودان الخميس المنصرم

 

كان علي جهات الاختصاص إطلاق حملة قومية من شأنها

رفع درجات الحيطة والحذر تجاه التجني علي أشجار الغابات

وإزالة الغطاء النباتي

للاسف في شرق الجزيرة ومناطق بعينها

تحول قطع الأشجار إلي حرفة رسمية تمارس في العلن وبلا استحياء حتي بعض منازل الأهالي تحول بعضها إلي كمائن لحرق الفحم علي عينك يا تاجر

إدارة الغابات بالمحلية

تقوم بدورها وحملاتها لاتتوقف

 

للاسف أن بعض المتجاوزين للقانون والمعتدين علي الغابات

يتحصنون ببعض النظاميين لحمايتهم

 

رغما عن إطلاق جهات الاختصاص لتحذيرات وقرارات تشمل النظاميين أيضا بحيث لا كبير علي القانون

 

عربات الكارو تتسلل في

أوقات متأخرة من الليل وفي جنح الظلام

لقطع الأشجار

وللاسف أن ارتفاع أسعار الغاز زادت من حجم التجني والتعدي السافر علي الغابات

 

ويباع الحطب لاصحاب الافران في أوقات لاتكون فيها الحملات

ناس الغابات ماقصروا في عملهم لكن من الذي يحسم تدخلات النظاميين في هذه الأمور

 

لو مررت علي بعض القري التي كانت غايتها

ذات أشجار باسقات تجدها الان مصابة

بعوامل التعرية والجفاف

تحولت الغابات إلي مساحات جرداء في نهاية المطاف كانت النتيجة الحر الشديد والسموم وغاب الهمبريب والاجواء الباردة لأن أشجار الغابات صارت من الماضي

 

الموضوع يحتاج الي ثورة مفاهمية كبيرة يكون للاعلام المحلي والجماهيري دور كبير في هذه الحملة

حتي ائمة المساجد ورجالات الإدارة الأهلية يجب إشراكهم في توعية المجتمعات بشان

الحرب التي تتعرض لها الغابات ونزيف الأشجار التي كانت عبارة عن مصدات للرياح ومرطب للأجواء

 

حتي المسكيت فإنه تمدد وحاصر مداخل القري وكأنه جاء واستجلبته جهات من أجل الاضرار بالبيئة

هناك جهات قامت قبل عدة أشهر بحملات لإزالة المسكيت ولكن الحملة لم تعدو سوي فورة اندروس ودعاية إعلامية ليس إلا

 

السيد وزير الزراعة الاتحادي ومدير غابات السودان والمنظمات التي تعمل في البيئة والمجلس الاعلي للبيئة

بالعاصمة والولايات

وكذلك الأجهزة المختصة

موضوع قطع القطاع الغابي دخل اللحم الحي

وان استمراره بهذه الطريقة مهدد بييئ في غاية الخطورة

في هذا التوقيت يتعين علي وزارة العدل سن عقوبات رادعة ضد قاطعي الأشجار وأن يتم تقوية شرطة الغابات وتمكين أفرادها بالسيارات والمعينات والمتحركات

وفي جانب آخر يجب

الاستفادة من الخبرات القديمة في مصلحة الغابات

والرجوع إلي ثقافة انشاء الغابات الشعبية في القري التي تزرع عبر المجتمعات المحلية ويقوم بحراستها أبناء المنطقة أنفسهم

مثال لذلك غابة دلوت البحر والهبيكة عكود ولكن سارقي الغابات تجنوا علي تلك الغابات

 

نأمل من جهات الاختصاص رفع نسق المراقبة وقطع الطريق أمام من أثروا وانتفخت جيوبهم بقطع أشجار الغابات

 

لا نريد أن نخسر مساحات خضراء من جديد ويكفينا ما ذهب من قطاع غابي واسع بعد انفصال جنوب السودان

 

وهنا ومن باب مخافة الله ومتابعتي اللصيقة إلي عمل إدارة الغابات بشرق الجزيرة فإن طاقمها يقوم بأدوار كبيرة وعظيمة من أجل الحفاظ علي غايات شرق الجزيرة من حملات القطع الجائر رغما عن شح المعينات والمتحركات

 

 

مدخل ثاني

 

اصوات الأعيرة النارية وكذلك القرنوف لم يغيب عن مسامع الناس خلال المناسبات

 

في أغلب القري

 

اعجبتني رسالة وجهها المطرب الشاب الأمين الهادي وهي رسالةواعية

أطلقها في مناسبة الشاب عدنان البخيت بقرية دلوت القوز

الهادي قبل أن يغني

نصح الحضور بأن تكون الافراح بلا سلاح

لو مضي المطربين في نفس رسالة الفنان الواعي الأمين الهادي قبل اي حفل فإن هذه الدعوات ستجد الاستجابة واري أن الفنانين الشباب عليهم أن يحذوا حذوا الأمين الهادي كما أن الأخير يمكن أن يقود بنفسه مبادرة بأن تكون الافراح بلا سلاح

 

هناك افراح كثيرة تحولت إلي سرادق عزاء بسبب إطلاق الأعيرة النارية بعشوائية كبيرة

 

والعيار الما يصيب يدوش كما يقول اشقائنا

 

المصريين

 

كسرة أخيرة

 

الحمد لله استجابت امتحانات السودان لرغبات المعلمين وذلك بإرسال حوافز المراقبة التي تأخرت إلي مابعد العيد هناك معلمين

بذلوا جهودا كبيرة وجبارة من أجل أن تصرف تلك الحقوق إلي المراقبين علي رأسهم وزير تربية ولاية الجزيرة عبد الله ابو الكرام ومدير المرحلة الثانوية بشرق الجزيرة الرجل الهميم د صلاح عبدالرحيم

ختاما

نحلم بأن يكون راتب المعلمين الأوفياء في القريب العاجل الاعلي علي مستوي الخدمة المدنية لولا المعلم لما صار الطبيب نطاسا أو المهندس ولا الضابط

في المقدمة حتي الوزراء وزراء

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

العلمانية والمواطنة المتساوية في السودان قراءة نقدية لمقال خالد كودي

كتب خالد كودي مقالاً مطولاً انتهى فيه إلى أن العلمانية ليست خياراً سياسياً من بين خيارات م…