‫الرئيسية‬ مقالات بينهما جسر فقط رفاعة التاريخ نتراجع والحصاحيصا حالها يعجب
مقالات - يوليو 14, 2026

بينهما جسر فقط رفاعة التاريخ نتراجع والحصاحيصا حالها يعجب

من رحم المعاناة ابوبكر محمود   

مازال اهل رفاعة من بقوا ولم يتركوا مدينتهم يعيشون علي ذكريات الماضي واحلام اليقظة بان مدينتهم مازالت مدينة العلم والتاريخ

نعم مازالت رفاعة مدينة العلم ولكن هناك اشياء كثيرة غابت عن تلك المدينة التي تحتاج الان لعملية تجميل لبشترها

المدينة تعاني من التجاعيد والشيخوخة التي ظهرت علي ملامح المدينة القديمة التي كانت واحدة من الدرر

عند مدخل المدنية وانت قادم من أرض المحنة أو اي جهة اخري المنظر ملئ بالمتناقضات

البؤس هو سيد الموقف

الطرق الداخلية ترابية والغبار يتصاعد منها

المياني الحكومية والمدارس قديمة وبالية ماعدا اللمسات الجمالية التي تمت في بعض المؤسسات مثل بناء مبني راقي لجهاز المخابرات العامة والمحكمة واضافات تمت في مستشفي الحوادث ومبني ديوان الزكاة

لكن فيما عدا ذلك فان حاضرة شرق الجزيرة

تحتاج الي الكثير

السوق الكبير يعج بالفوضي وفيه مجموعة ايضا من الملاحيظ تستوجب ازالة التشوهات

هناك محال تجارية اكل الدهر عليها وشرب خاصة الناحية الجنوبية السوق وكذلك ملجة الخضار وماحولها تحتاج الي نفضة وعمرة كاملة

رفاعة أصابتها الشيخوخة والتراجع وهي في امس الحوجة لنفير

يعيدها سيرتها الاولي لايستثتي احد من اينائها بالداخل والخارج

وكذلك مشاركة حقيقية من الشباب والمنظمات

ورجال الاعمال والمغتربين والمقاومة الشعبية ودرع السودان والبراء والحقيقة ان مشاركة المنظومات الإجتماعية في المدنية تحتاج الي ان تكون فاعلة وقوية باعتبار انها علي الارض غير ظاهرة

سمعنا بان هناك لجنة ومؤتمر لاعمار المدينة ولكن لاجديد ولاتغير الحال ياهو نفس الحال

المدينة التاريخية تشكو وتئن من عدم التطور

الموضوع يحتاج الي همة كبيرة وتنازل عن الصغائر

لابد ان تعود رفاعة

للالق القديم

المسألة تحتاج لاتفاق توافق الجميع وتلاحق الافكار ووضع الخلافات في سلة المهملات

التكاتف ووضع امر تطوير المدينة امر لايحتمل ان ينفرد به فلان عن فلان أو منظمة علي اخري يستاوي الجميع ويتفقون حول هدف واحد

رفاعة مدينة العلم والتاريخ يجب ان تصمد وتعود أجمل وانضر

 

لو قطعت كبري رفاعة متوجها الي مدينة الحصاحيصا التي جاءت بعد رفاعة من حيث التكوين تجد ان هناك فرق وكما يقال بالدراجي فرق الليل والنهار

الحصاحيصا عادت بعد التحرير بوتيرة متسارعة كل شئ فيها جديد والقديم تم تاهليه

هناك لجنة تسمي بلجنة تنمية وتطوير الحصاحيصا تقوم باعمال كبيرة

حتي اعمار المساجد دخل في برنامج تلك اللجنة ومن يساندونها من رجال أعمال وابناء المنطقة ابمنتشرين علي دول العالم والمنظمات والمكونات العسكرية وجهاز المخابرات العامة

المدينة كل يوم فيها منشط جديد وتطور في مرفق

حتي المنتزهات والحدائق ايضا تعمرت

لوذهبت الي شارع الدكاترة تجد ان كل قري شمال وشرق الجزيرة تاتي لعيادات الاختصاصين وياتت عبارة عن مدخل للسياحة العلاجية خلاف التطور الذي نلحظه في مشافي الحكومة

سوق المدينة منظم وعامر كل صنق اديه موقع مخصص كما ان أعمال الصيانة تتم الان في بناء مصرف كبير يتوسط السوق

ملجة الخضار منفصلة وهناك سوق خصص لتجار الفواكه القادمين من الخرطوم منظم ونظيف

 

حتي السوق الشعبي وموقف البصات عامر

في السابق كانت البصات تصل حتي رفاعة لكن بعد الحرب صار موقف البصات السفرية في الحصاحيصا

ويمكن المواطن ان يسافر الي كل مدن السودان من الحصاحيصا

 

رفاعة مدينة تاريخبة ولها مكانة عزيزة وسط السودانين الان تحتضن عدة مؤسسات ابرزها جامعة البطانة التي صارت احدي ايقونات التعليم العالي بالبلاد

وهي معبر مهم

وشريان الي مناطق البطانة وتمبول

اما تمبول فهي تحتاج الي الي نفرة كبيرة من شعبها ورجال اعمالنا والمغتربين

والدولة من اكمال

رصف الطريق الحبوي قبل أيام كنت في تغطية صحفية بمعية مدير تعليم المرحلة الثانوية بشرق الجزيرة د صلاح عبد الرحيم

صادفت الزيارة

هطول أول مطرة في الخريف

الوحل لازمنا في بعض

المناطق تجاوزناه لان السائق عوض خبر تلك الطرق

هناك كميان من التراب موضوعة علي الطريق الذي يبدا من احدي المناطق وحتي منطقة قريبة من التراجمة

لو استفادت جهات الاختصاص وقامت بالاستفادة منه وعملت ردمية لمجابهة الخريف

ولو استعانت باليات الاهالي ووفرت لهم الوقود

عبر مبادرة يمكن ان يطلقها المسؤول الاول في المحلية أو الجنرال والقائد ابوعاقلة كيكل

فان الردمية يمكن ان تخدم عرض كبير لان طريق تمبول رفاعة وبعض القري الاخري ينقطع ويصبح وعرا وصعبا في ذروة الخريف الذي اقترب الان

 

 

ختاما نامل من كافة الجهات بمافيهم والي الولاية الطاهر الخير ان يتلفتوا قليلا لمحلية شرق الجزيرة وإن شهدت الفترة الأخيرة قليلا من الاهتمام لكنه يحتاج الي زيادة

 

كسرة اخيرة

 

ما أجمل الصلح والمصالحات وفي الصلح خير والمابي الصلح ندمان

امس شهدت منطقة عدة الحاج المباركة صلحا تاريخيا بين اسرتين من الحسانية والجعلين كانت الأجواء مليئة بابتسامح والاخاء العنوان الابرز هو المحنة والمحبة والسلام بالأحضان

لان الجزيرة لها تاريخ عامر في المحبة والتصالح

 

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

إلى أين يسير بنك الثروة ؟؟

وعلى طاولة ملفات البنوك فى زمن الحرب نتصفح اكثرها اثارة للدهشة و التساؤل على خلفية ديباجة …