‫الرئيسية‬ مقالات ويستمر الجقم تفوق البنات علي الاولاد عقدة مستمرة   
مقالات - ‫‫‫‏‫6 أيام مضت‬

ويستمر الجقم تفوق البنات علي الاولاد عقدة مستمرة   

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

حتي الآن باتت عقدة تفوق الجنس اللطيف علي الذكور ظاهرة ليتها تستحق الدراسة

ومزيدا من التمحيص

اعتدنا وتعودنا علي استمرار عقدة هزيمة البنات للاولاد في معيار التفوق خلال المسارات الأكاديمية المختلفة

 

امامي نموذج لقائمة شرف للمتفوقين في الشهادة السودانية هذا العام بمحلية شرق الجزيرة

 

٧٣ طالبة من ضمن ٨٩ طالب وطالبة حققوا نسبة نجاح من تسعون بالمائة فما فوق

الاولاد فقط ١٦

هذه عينة علي سبيل

المثال ولاعلي سبيل الحصر

حتي الآن لا توجد هناك دراسات علمية تفك طلاسم

هذه القصة المحيرة

 

العقدة مستمرة منذ سنوات

 

والسؤال الذي يدور في أذهان الناس والأسر

هل الأمر يتعلق بالعزيمة ام جينات أو هرمونات الذكاء

في عقول البنات أكثر من هرمون الذكاء في عقول الاولاد

 

الهمة هي سيدة الموقف

الولد يريد أن يختصر وقته

وينصرف إلي جمع المال باسرع وقت ضاربا بقصة الشهادات والمؤهلات عرض الحائط

في أحدي قري الجزيرة

وجدت شابا

لديه مطعم للبوش والفول

يعمل علي توفير وجبتي الفطور والعشاء

صاحب المطعم خريج اداب لغة إنجليزية من جامعة مرموقة

حينما سألته لماذا لم تصبح مترجما لاحدي المنظمات أو صرت أستاذا

للغة الإنجليزية بدلا من مصاغرة قدرة الفول ليل ونهار

اكتفي ذاك الخريج بأنه يجني أرباحا محترمة من تلك المهنة وافضل له من فلقة الدماغ

 

البنات يتربعن كل عام علي قائمة المائة الاوائل علي مستوي الشهادة السودانية

 

البنت خلقة الله صبورة وملحاحة

وصاحبة إرادة

عكس ميتة القلب

وسط بعض الاولاد

كنا نمني أنفسنا

بأن يكون التكريم الذي تشهده مناطق دلوت والجنيد اختفاء بنجاح رحيق ورزان بأن يكون هناك طالب

 

لكن البنات سيدات الموقف

وأدخلن الاولاد في ضفورهن

 

القصة تحتاج إلي معرفة الأسباب والمسببات التي جعلت اولادنا ملطشين أكاديميا

 

رأينا أمس والي الجزيرة بالإنابة

مرتضي البيلي

ووزير التربية

عبد الله ابو الكرام ومدير تنفيذي شرق الجزيرة وعدد من المسؤولين في محفلين لتكريم طالبات الشهادة المتفوقات

 

رأينا الهدايا من تواشيح وحواسيب وحوافز مالية

كنت اتمني من وزير التربية أن يوجه إدارة المرحلة الثانوية

بجميع المحليات

بالتقصي عن مسببات هزيمة الاولاد في المباريات الأكاديمية

كثير من الطلاب يتعاملون مع قصة الامتحانات وكأنها تمرين دافوري وعك كروي

 

القصة تحتاج إلي تعميق الدراسات

لانها صارت عقدة

ملازمة للأبناء

حتي مهنة التعليم صارت حكرا علي النساء حينما هجر عدد مهول من المعلمين المهنة وتوجهوا إلي التعدين عن الذهب

 

نتائج تحليل الشهادة السودانية تشير إلي أن تلك العقدة صعبة أن يتجاوزها الطلاب

طالما ما أن هناك رغبة و إصرار من قبل البنات بأن يصمدن ويواصلن

هزيمة الطلاب بالضربة القاضية

 

كانت المدارس القومية في السابق مثل خور عمر وحنتوب وخور طقت

تحشد المتفوقين من الطلاب

وكانت نظم الدراسة فيها لاتقبل التسيب ولا المجاملة

اللوائح الأكاديمية كانت صارمة مافيها يمة ارحميني لذا كان الطلاب أصحاب حظوة وقوة

يجقمون البنات في امتحانات الشهادة السودانية

غابت تلك المدارس بسبب سياسات خاطية الدولة وقتها

 

وهنا وجدت الطالبات ضالتهن

وراح الطلاب في الرجلين

 

يقول مدير إدارة المرحلة الثانوية بمحلية شرق الجزيرة

أن هناك قري لا توجد فيها مدارس ثانوية

ونظرا لأهمية تعليم البنات وعدم حرمانهن من قطار التعليم الثانوي فإنه خرق

ضوابط الوزارة وفتح فصولا

بصوالين خاصة بالمنازل

مشيرا إلي أن هناك بعض قري

شرق الجزيرة لايوجد فيها مدراءمعينين

وتعتمد علي مدراء متعاونين ورغما عن ذلك تفوقت مدارسهم

 

وهنا تكسرت مقولة يوجد تعليم في وضع اليم

 

المهم في خاتمة المطاف

بناتنا رفعوا راسنا عاليا حتي الاولاد لم يقصروا ولكن الجقم مستمر من قبل البنات فهل ستستمر تلك العقدة ام ينتفض

اولاد السودان العام المنصرم ليقلبوا الطاولة علي اخوات نسيبة

 

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحة ونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

مع صحيفة السودان الٱن…ومسيرة الألف يوم من العطاء..والجسارة والأبداع رغم المسغبة..وشرف الوفاء والإنتماء للوطن..وشهادة فاخرة للصول وبخاري..!!

*عادل الصول صحفي طابعه النشاط والتجرد، و(سمته) ملامح السوداني ود البلد..(يخف مسرعاً) عند خ…