فكة ريق،،، الضيف عيسي عليو مقرر المسار السياسي باللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر

التأريخ يصنعه الرجال،،،
اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر،،،
من أقوال الإمام محمد أحمد المهدي طيب الله ثراه( المزايا في طي البلايا والمنن في طي المحن) الزعيم أزهري المبارك كان مواطن عادي من الولاية الشمالية قبل أن يفتح الله عليه بهذه الثروة كان سائق لوري هذا ما قاله لي شخصياً، إجتمعت مع الزعيم أزهري المبارك نسأل الله أن يبارك في ماله و عمره في (الدبة) عندما كنا نطوف نحن التنسيقية العامة لأبناء الرزيقات في الداخل و الخارج، التقيت معه في مبني
الاستخبارات العسكرية في محلية الدبة
بالولاية الشمالية وجدت الرجل يتحلي
ببساطة و هدوء كبيرين و عدد من اهله
يحيطون به و كذلك عدد من ضباط الاستخبارات و هناك حركة كبيرة من الشباب علي ظهر اللاندكروزرات المسلحة يتحركون إلي أماكن معسكراتهم، و قد دار الحديث بيني و بينه بحضور إخوة من التنسيقية العامة
لأبناء الرزيقات قال لنا بالحرف الواحد يا جماعة براكم شفتوا علي الطلاق طلعنا وليداتنا من البيوت و دخلناهم المعسكرات و انا الان عندي ثلاثة ألوية بكامل عتادها و مقاتليها و انا القدامكم دة بمشي لقريب ام درمان بقاتل و بجي
لأن يا اخوان بنسمع كلام انه نحن ما بنعرف الدواس و ما بنكاتل، انا ما حكومة لكن علي الطلاق الشمالية ما نفز نخليها و لا دارفور بنخليها و انا سواق الدروب دي كلها خابرها هذا ما قاله لنا الزعيم أزهري المبارك، أعود و أقول لبداية مقولة الإمام المهدي الأحداث صنعت من أزهري المبارك شخصية قيادية متميزة و سخية لم بيخل بالمال الذي هو هبة من الله تعالي
بفضل الله تعالي كنت من المجموعة الأولي التي فكرت في اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر و كانوا جميعهم من أبناء دارفور و لأن القضية سودانية وافق الجميع أن تكون اللجنة قومية تشمل كل ابناء السودان، ها هو الزعيم أزهري المبارك يتزعم هذه اللجنة الوطنية لفك حصار الفاشر و لأن دائماً بيانه بالعمل فجأ الحضور بالتبرع السخي بعدد مائة عربة قتالية مسلحة بطواقمها و اربع عربة إسعاف و تأهيل مستشفيات الولاية الشمالية لاستقبال الجرحي لا قدر الله، المليشيا وإفرازاتها
المسأساوية اوجدت ألاف أزهري المبارك
من أبناء السودان كانوا عاديين في اشغالهم الخاصة حملوا السلاح (فمنهم من قضي نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا) لذلك هذه اللجنة مبشرة و بإذن الله تكون فاتحة خير لفك هذا الحصار المأساوي الذي لم يحدث له مثيل في التاريخ الحديث حتي المصلين في المساجد لم يسلموا من هذا القتل المتعمد، بإذن الله النصر قادم
التحية للشعب السوداني و التحية للقوات المسلحة و القوات المساندة جميعها و أن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم،،،
٢٢ سبتمبر ٢٠٢٥م الموافق ٣٠ ربيع الأول
١٤٤٧ هجرية
عرس المهن الصحية… الإنتصار على الحرب
في زمنٍ تتكاثر فيه التحديات وتثقل كاهل الدولة السودانية أعباء الحرب وإعادة البناء، تبرز بع…





