‫الرئيسية‬ مقالات إتجاه البوصلة.  بقلم/ الجزولي هاشم.  “دارفور…تقابة القرآن وصحوة الإنسانية”
مقالات - نوفمبر 21, 2025

إتجاه البوصلة.  بقلم/ الجزولي هاشم.  “دارفور…تقابة القرآن وصحوة الإنسانية”

دارفور، أرض المحمل، ومهد القِرى والكرم، ومأوى الحُفّاظ ونار القرآن، ليست فقط ساحة للصراع، بل مرآة تُجسد معاني الصبر والثبات والإيمان العميق بعدالة القضية. في هذه الأرض الطاهرة، سلاح البسطاء ليس البندقية، بل قولهم الثابت في وجه المحن: حسبنا الله ونعم الوكيل.

ما حدث من مجازر وقتل وتمثيل بجثث الأبرياء في الفاشر ليس مجرد جريمة عادية، بل صفعة موجعة في وجه الإنسانية جمعاء، وجرس إنذار يُوقظ ضمير العالم من سباته، ويُسقط ما تبقى من ورقة التوت عن المليشيا ومن يدعمها من الإمارات وعملائها.

لقد تجاوز العدوان حدود كونه الفاعل بشر، فلم يعد الأمر صراعًا عسكريًا، بل حرب إبادة وتطهير عرقي تستهدف الإنسان السوداني في هويته وكرامته وحقه في الحياة. ومع ذلك، فإن ما لا يدركه الأعداء هو أن المجازر لا تقتل الشعوب، بل توقظها.

الفاشر اليوم تكتب بالدم دعوة لكل أبناء السودان:

هذا وقت التراص الوطني، لا الحياد ولا الحيرة. إن معركة الكرامة والسيادة التي تخوضها القوات المسلحة والقوات المساندة لها، ليست معركة جهة أو قبيلة، بل معركة وجود وشرف وطن واستقلال قرار.فلنكن جميعًا في خندق الوطن، خلف قواتنا المسلحة، نُسدِّد، نُساند، ونحمي الظهر، لأن السودان لا يُحمى بالكلام، بل بالمواقف، والدم، والتراص الوطني الصادق.

النصر للوطن… المجد للشهداء… العار للخونة والمستأجرين.

حسبنا الله ونعم الوكيل.

نصرٌ من الله وفتح قريب.

‫شاهد أيضًا‬

حملة أمنية لضبط الظواهر السالبة بالدبة

بدأت صباح اليوم الأربعاء حملة أمنية شاملة لمحاربة الظواهر السالبة بمدينة الدبة ، شاركت فيه…