وحي القلم خطاب البرهان زادنا كرامه ورفع لنا كل هامه علي الشيخ احمد

قلنا في الماضي ان الشعب السوداني مجبول علي حب (الشجعان ) من القاده واحتفاءه بهم يصل حد (القبول) بأي تصرف يفعلونه او قول يقولونه …
وثبت بما لايدع مجالا للشك ان انحياز الشعب لقواته المسلحه انما جاء نتيجة ثقه في قاده الجيش وعلي رأسهم البرهان ..
خطاب القائد الاخير وسع مظلة قيادته لانه ضم الشعب الي ظلها بيد الشعب كانت تسكنه حيره من تلك التصريحات الكذوب وهي تتري عبر الوسائط من جهات الفت الكذب والفت الفشل تلك التصريحات كانت ترمي الي اختراق وبلبلة المحيط التي استعصم به السودانيون حول قياداتهم وبرزت الكثير من الاقوال حتي استبد الشك بالناس وكلها تقول بالتفاوض وبعضها مضي ليؤكد ان ثمة لقاءات تتم بين قادة الجيش وزمر الكذابين من ساسة الغفلة ومعاوني التمرد ..
الخطاب الذي وجدنا فيه انفسنا مجتمعين قاله البرهان وعبر فيه عن ارادة الامه السودانيه ملخصا رغبتهم في السلام وتأكيدهم عليه شريطة ان يكون نابعا من صميم الكرامة والاعتداد الذي يتصف به السوداني اينما حل ..
البرهان يدرك بأن شعبه لن يفرط في قادته والشعب يدرك بأن القائد انما اختار له درب العزة والكرامه هذا التطابق وهذا التجانس نابع من اشياء غفل عنها المجتمع الدولي وعن حقيقة لابد ان يدركها كل العالم لتخرس الالسن التي تجعل من بضعة اشخاص تتساوي مع امه فقط لانها مسنوده ببوق خارجي ودعم خارجي جعلها تبيع كل شي ..
الحقيقه هي ان الانحياز الشعبي للقوات المسلحه وبحسبه بسيطه يؤكد بأن الغالب الان ( تجيش ) تماما وان لغة الشارع فارقت ( المياعه ) واصبحت للجنسين لغة الجيش وحب الكاكي وحمل (الكلاش ) ..
هذا يعني ان ( خطل ) المحاولات الجاري لثني الاراده انما هو شي تبدده ( الكرامة ) ذلكم العنوان الذي اتخذناه هاديا ومحرضا لصد وقتال كل من يريد ثني عزيمتنا والقائد في توصيفه الدقيق اراح الناس حين حيد الامارات ومن تعاون معها ومن دعم المليشيا والمرتزقه وبهذه الكلمات تتلاشي تلكم الاكاذيب فلا احد سينطلي عليه كذب حمدوك ولا ادعاء الربوت بالتواصل والتفاوض لان الحبل انقطع تماما ومعه تنتهي آمال العودة علي طريق المفاوضات ..
قالها القائد ( اما نحن او هم ) نقطه سطر جديد وما لايعرفه العملاء ان كلمة هم تشملهم لانهم اخس من حملة السلاح واخبث من داعميهم واقبح فعلا من كل فاعل في هذه الحرب لانهم اختاروا الدناءة وخيانة الوطن ..
طال الزمن او قصر لن تمرغ الامارات انوف هذا الشعب
طال الزمن او قصر لن تجد المؤامرة مسلكا بين الشعب وقادته ..
طال الزمن او قصر لن نقبل بأن تطأ اقدام العملاء تراب هذا الوطن بعد ان طهرته دماء الشهداء ..
ايها القائد ملكت قلوب اهلك ونزلت منهم منزل القريب الحبيب المفدي فما من بيت الا وانت فيه عزيز كريم ومامن بيت الا وفيه من يفديك بروحه لطالما ارتحلت الي غمار الحرب وتقدمت الرجال ..
ومامن بيت الا وفيه شباب من الجنسين تزيأ بالكاكي ودق الارض يردد هذه الارض لنا فلتدم ايها الوطن ..
ايها القائد لن يحتويك ( تمثال ) فإنه يضيق امام اقدامك ولن يجسدك مجرد رخام او حجر وانت هناك في سويدا القلوب تتربع وامام كل سواد عين ترفل بهمه واعتداد ..
خطاب البرهان ماده في علم التربيه الوطنيه وعفوا ايها القائد نحن لانبجل الرجال لكنك تستحق وكل فعل لك يزيدنا كرامه وكل قول منك يرفع لنا هامه ..
24 / نوفمبر 2025
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





