‫الرئيسية‬ مقالات في رحاب الوطن  مابين مفهوم الحائر وحديث الضائع  كتب /اسامه مهدي عبد الله 
مقالات - نوفمبر 24, 2025

في رحاب الوطن  مابين مفهوم الحائر وحديث الضائع  كتب /اسامه مهدي عبد الله 

في رحاب الوطن   مابين مفهوم الحائر وحديث الضائع   كتب /اسامه مهدي عبد الله 

هذه الأيام امتلأت الميديا في الوسائط الالكترونيه ، بدعاة الفتنة وتجار الحرب في السودان ، مشهد عجيب وغريب لدعاة الظهور والبحث عن الظهور وصنع احداث وماهي بأحداث ، غايتو حكايات عجيبة وجنس محن ، طبعا اخر ماورد ووصل هو التعصب الجهوي والتعصب القبلي وسيفشل كما فشل غيره من زمان ، مابين عمسيب ومابين التعايشي شعرة معاوية وضياع شعب في بقعة من تراب هذا الوطن السودان

 

من السهل أن تهدم البيت ولكن من الصعب أن تعيد البناء ان لم تحسن النوايا ،وتثق في نفسك وفي من حولك والاخرين ،خطاب الكراهيه والعنصرية والكذب المباح في دارفور وكردفان بين ناس تأسيس والدعم السريع هو خطاب غريب وعجيب ولا يشبهنا كسودانيين وسودانيات ، تخوين بعضنا البعض مصيبة من الفاعل ومن المفعول هنا حلقه مفقودة ظاهرة في جزء منها ومخفية في جزء منها لنسأل أنفسنا ماهي علاقة تأسيس بالاتحاد الأوروبي ودوله التي تتغاضي النظر حول مايحدث في الفاشر منذ سنوات وتدعم الإغاثة في مناطق وجود التمرد والدعم السريع في دارفور وفي كردفان

 

الدعم السريع وتأسيس يذهب الي الاتحاد الأوروبي ويسلمه ورقة من أجل وقف الحرب والأمم المتحده وامريكا تتجاهل خطاب الحكومة السودانيه ولاترد عليه الي أن يحدث ماحدث في الفاشر ،اليوم المنظمات متواجده في ام جمينا وفي ام جرس وفي نيالا وتتغاضي عن المشردين في الدبه وفي النيل الابيض الفارين من الحرب من كبار السن وأطفال ونساء والقنوات تنقل والعالم يشهد ولا حياة لمن تنادي في السودان ،الان الشعب السوداني فرح بالمبادرة السعودية لوقف حرب السودان التي قادها ولي عهد المملكة العربية السعودية محمد بن سلمان ، ليقوم الرئيس البرهان بالاجتماع مع القادة العسكريين لشرح ماحدث سؤال هل هناك لعبة أمم حديثة جديدة لإعادة صياغة الوضع في السودان وفي جنوب السودان وفي القرن الافريقي ام ماذا ،هناك مخطط لالغاء جهه علي حساب جهة في السودان وفي دارفور وهذا لن يحدث لأن المكون السوداني الان منذ ماقبل ميلاد المسيح والي أن أصبح السودان هكذا هو مجموعات سكانية انصهرت وتصاهرت فيما بين بعضها البعض ،

 

وشكلت السوداناويه هكذا انا اعرف المجموعات ، لايوجد في دارفور وفي كردفان قبيلة أو مجموعة سكانية خالصه الدسم بمعني أنها لم تتزاوج أو تتصاهر مع القبائل السكانية الأخري ، سواء كانت من السلطنات القديمه الفور أو الداجو أو المساليت أو غيرها بهذا لاياتي أحد في دارفور أو كردفان ليقول انه اصلي والآخر دخيل ،الدخلاء هم ماعرف مجازا الان وحقيقة في السودان بالمرتزقه أو الجنجويد وللحديث بقية نواصل قريبا ..

‫شاهد أيضًا‬

حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)

ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…