حديث الكرامة بحسم ارادة الشجعان،،نسد مزالق الخزلان الطيب قسم السيد

كان مناسبا ومتوافقا، مع العملية العسكرية الشاملة التي ينفذها جيش السودان، في محاورإقليم كردفان، وما يحرزه من تقدم مطرد على محاور وجبهات القتال كافة.. كان مناسبا، بل مطلوبا ان يخرج راس الدولة وقائد جيش السودان،مخاطبا القادة والضباط، من الرتب الرفيعة،بنبرة قوية واثقة،،جمعت بين الصراحة والصرامة، ولامست بالحكمة،التي لايطالها رضوخ، او يقربها انكسار،، ما طفا على السطح من تساؤلات وتكهنات،،في أعقاب تصريحات الرئيس الامريكي، (دونالاند ترامب) وفق تنوير قدمه له ولي عهد خادم الحرمين الشريفين،الأمير محمد بن سلمان،عن مجريات الاوضاع في السودان.
وقد مثل حديث ترامب،إدعاءا ممجوجا لايقبله عقل سوي،، أو تقره بصيرة مدركة..إذ كيف يعقل قبول ما صدر عن الرئيس ترامب،رئيس الدولة، ذات التجربة الاستخبارتية ،الممتدة في دمار الدول، واذلال الشعوب المستضعة، وإسقاط الحكومات و تبديل القادة، وقتل الأبرياء العزل في غزة، وكالذي تشهده دارفور وتنفذ بموجبه،،جرائم ابادة جماعية وموجات تهجير وتحقير، واذلال للمدنين في مدن وبلدات إقليمي دارفور وكردفان.
لقد استهجن غالب اهل السودان واستنكروا،ما وصفه بعضهم بالمسرحية الهزيلة المكشوفة، التي جسدتها تصريحات ترامب،بعد نصف ساعة من استماعه للأمير بن سلمان..وقدروا مساعي الأمير، وشكروه على مبادرته،،و هو سلوك حميد، من صميم ماجبلوا عليه من المبادئ القيم. التي ورثوها وعاشوا وتربوا في كيفها.
حديث راس الدولة السودانية، القائد العام لجيش السودان،، امام جمع القادة وكبار الضباط،،كما اشرنا في مقدمة حلقتنا هذه في سلسلة حديث الكرامة،،التي اهتبل هذه السانحة لأشكر متابعيها ومتداوليها ومشاركيها على وسائل التواصل الاجتماعي. واقول لهم وللجميع،:- إن راس الدولة، وقائد جيش السودان،،قدم بصراحة وصرامة الشجعان، ما كان، ملبيا لطموح اهل السودان، حول ما يحيط،بحاضر الوطن ومستقبله،وما يطرح ويروح له من مبادرات، تصدر عن منابر دولية وإقليمية، ودول ودويلات وثنائيات ورباعيات من لدن إعلان جدة مايو ٢٠٢٣، وهو انجع خياراتها،مرورا بتلك التي رفضها السودان وتجاهلها،لاسباب وعلل منطقية.كمنبر جنيف، ،وصولا لجدة الثانية المنفضة،،ثم إلى الرباعية المريبة. التي تقوم سرديتها العقيمة على القاء دو، جيش السودان،رمز العزة والسيادة و صمام الأمان.
فجاء الرد حاسما لما يحاك،ضدالبلاد وشعبها،منسجما مع المبادئ الإنسانية والقيمية التي جبل عليها. اهل السودان.
النبرة كانت صادقة معبرة.واتسم المحتوى بالوضوح والشفافية
واصما «الرباعية» المريبة بما تستحق.. رافضا ومستنكرا وجود دويلة الشر الضالعة في تمويل ورعاية مأساة السودان المؤلمة،ضمن عضويتها..وهي بكل ما اقترفت بحق السودان وشعبه، تمثل عضوا معتمدا في هيكلها و تساهم في رسم مخرجاتها.وهو الامر، الذي ظلت ترفضه القيادة السودانية بشدة..فجاء التوضيح بشانه من قبل القائد البرهان، بأعلى درجات الوضوح والشفافية.
ليعلن راس الدولة وقائد الجيش أن دورها الرباعية سيظل مفتقر للعدل والقدرة، بمشاركة دويلة الشر راعية مليشيا القتل والنهب والابادة، بل تحول عضويتها الرباعية، الى منبر غير مبرئ للذمة..سيما وأن كل العالم قد شهد بأن دولة الإمارات هي التي تدعم المتمردين ضد الدولة السودانية والشعب السوداني.
ومضى الفريق البرهان في تنويره لقادة الجيش وكبار ضباطه،، عبر حديثه المهم ذاك، للقطع بعدم قبول السودان للسردية التي يروج لها كبير مستشاري الرئيس الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط وأفريقيا،، (مسعد بولس) بشأن وجود سيطرة لتنظيم الأخوان المسلمين،، داخل الجيش، مشيرًا إلى أن دولة الإمارات هي التي ظلت تطلق تلك السردية.وتلقنها لبولس واشباهه من المبعوثين دولتين واممين.ومن اشترت ذممهم من الناشطين وانصاف السياسين.
وأكد الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أن جيش السودان ذا التاريخ العتيد الناصع، والتجربة الرائدة السديدة،هو وحده من يملك الحق القدرة، على إصلاح وهيكلة بنياته وتعزيز وتطوير قدراته.
ونعت الفريق البرهان مايردده ويروج له ،كبير مستشاري ترامب (مسعد بولس)،، بأنه يمثل شكلا مشابها لما تمشي به وتردده أبواق صمود المأجورة، ومنابر تأسيس الموتورة،وتمشي به دون ادراك ووعي،، عناصر الميليشيا المنهارة المدحورة، برمي الله وارادة الشعب،وزحف الفاتحين. ومع كل ماورد على لسان الفريق البرهان،،حول مساعي التركيع وو ساوس الإذعان،،يظل الشعب،الأبي والجيش القوي، وفيالق الفرسان سدا منيعا يجابه الطغيان،، ويبقى السودان ارضا للسلام، ودارا للتوافق والوئام، بمنطق أساسه العدل، وإحترام السيادة.. اذ لا مجال لحوار ينتهك الآرادة، يرتاد غماره،،القاتلون والمغتصبون، او تطل عبر منابره،،احلاف البغاة، وابوق الداعمين.
والله اكبر والعزة لله والجيش والشعب والوطن
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





