صفوة القول لم يتبق للمليشيا في كردفان إلا (فزع ) مسعد بولس ..!!* بابكر يحيى

المليشيا تعاني حالة شلل تام وغير مسبوقة في سهول وبوادي كردفان ؛ المليشيا أصبحت عبارة عن جيوب متقطعة في مختلف المحاور ؛ المليشيا كانت تعتمد على الفزع وبفضل الله ثم بفضل الطيران والمسيرات تم إبادة أي فزع تحرك لنجدة الآخر ، وبكل ثقة يمكنني القول إنه لم يتبق للمليشيا في كردفان إلا فزع مسعد بن زايد أو مسعد بولس !!
▪️نعم تبقى للمليشيا فقط أن ينجح هذا الضال الذي يسمى مسعد بولس في ملافاتها بفزع يوفر لها الهدنة ووقف إطلاق النار ، وأبشر الجميع أنه وبفضل عناية الله ثم بفضل خطاب البرهان الأخير وبفضل الإعلام الوطني التنويري والتقدمي تمت إبادة هذا الفزع بنسبة سبعين في المئة ، وما تبقى من طاقته الدبلوماسية والسياسية والأخلاقية ستنهار بمجهود بسيط .. وسترون ..!!
▪️من قبل ذكرت أن فك حصار بابنوسه يبدأ من فك لجام المتحركات من الأبيض ومن أمدرمان ومن الدبه ، وغير ذلك من المحاور ؛ وها هي جحافل الجيش والمشتركة والمستنفرين تنتشر في كل سهول كردفان محروسة بالطيران والمسيرات ولم يبق أمام المليشيا إلا التقهقر غربا في تخومها وحواضنها الرئيسة بين نيالا والضعين ..!!
▪️ما يجب أن يعلمه الناس أن الأرض في كردفان لا تقاتل مع المليشيا فهم غرباء عليها وأتوها غزاة كما أتوا إلى الجزيرة والخرطوم ، وأن من يناصرونهم ويعتقدون أن لهم قضية يقعون في شريط محدود في ولاية غرب كردفان .. أما شمال وجنوب كردفان فوجودهم فيها وجود ارهاب وسيخرجون منها دون أن ينعيهم أحدا ..!!
⭕️صفوة القول
▪️نبشر أهل السودان عموما وأهل كردفان خصوصا ؛ بأن أمر المتحركات أصبح الآن في يد الفارس المقدام ياسر العطا وهو اسم لا يحتاج إلى تبيان في مسرح العمليات ، ياسر العطا واضح الرؤيه والرؤيه هي أنه لا مستقبل للمليشيا أو حاضنتها السياسية في بلادنا .. في رأيي الحل الوحيد المتاح أمام المليشيا هو أن تتنازل عن أبوظبي وعن عملاء السفارات إذا أرادت أن تحقن دماء ما تبقى من البسطاء الذين حشدتهم بالزيف والضلال والجهل ؛ وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .
سيادة البيانات: المركز الوطني للمعلومات والعبور نحو “السودان الرقمي” ما بعد الحرب
Ghariba2013@gmail.com تمر الدول في أعقاب الأزمات الكبرى بمرحلة “المخاض الهيكلي”…





