الهندي ينعى القيادي الاتحادي المرموق حسين القريش

ينعي الشريف صديق الهندي رئيس الحزب الإتحادي الديمقراطي “المركز العام ” قائدا في العمل الوطني والسياسي والحزبي بهذا النعي :-
رحل عن دنيانا رمز وطني ومناضل حقيقي حمل الوطن في حدقات عينيه ، الرمز الإتحادي :
حسين القريش
كان مثابراً وضيئاً في ساحات العمل الوطني والحزبي مضيفاً ثمرات النجاحات والتأريخ للأجيال ، مضى وقد خلد اسمه بالأحرف الزاهية في محراب الوطن كله ، ننعى فيه صوته الذي كان صادحا بقيم الحرية والديمقراطية للشعب السوداني ، ونعاهده بالمضي في دربه ومسيرته ، مستلهمين كل أيامه الوطنية الباذخة.
رحمه الله رحمة واسعة واسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا ، واللهم كل معارفه وأهله والجماهير الإتحادية الصبر وحسن العزاء.
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





