وهج الكلم د.حسن التجاني بروف احمد التجاني و حسن التجاني..و الطاهر ساتي…!!

الطاهر ساتي كاتب متميز ولاسع الحرف … وحقاني جدا ولا يخاف في الحق لومة لائم .
* لمن الزول يكون حقاني ووطني بيصبح نقده للاشياء قاسي جدا لكن الهدف بكون نقي واصلاحي ليس اكثر من ذلك.
* ما كتبه استاذ الطاهر ساتي اخيرا في عموده (الصاروخ ) كان نقدا ساخرا من خطة واستراتيجية بروف احمد التجاني المنصوري التي وضعها في وزارته….وهي خطة محكمة ليت كل الوزارات الاخري انتهجت نهجها.
* لم نقرأ لاي وزارة من حكومة الامل ماذهبت اليه وزارة الثروة الحيوانية غير وزارة الداخلية هي الاخري نفذت حتي الان جزءا كبيرا من خطتها الموضوعة سلفا…غير كده من الوزارات الاخري محلك سر.
* البروف احمد التجاني زول عالم ومؤدب جدا ظهر ذلك من خلال رده علي استاذ الطاهر في تسجيله الصوتي الذي شرح فيه
خطته الاستراتيجية في اختياره لولاية نهر النيل تحديداا ..وبرر اسباب الاختيار بفهم علمي وليس كلام (جربندي) …وذكر اختياره لولاية نهر النيل لقربها من الميناء بورتسودان وحسب المسافة بالزمن (6) ساعات ومن بورتسودان لجدة (12) ساعة …يعني خلال (20) ساعة يمكن لك ايصال لحوم واجبان وزبادي وكل المنتجات وهي طازجة وكثير من الناس يفضلونها طازجة وهذا سر تحقيف الاهداف….وقال نحن نعلم تماما اين تمركز الثروة الحيوانية في السودان
لكن ظروف الحرب وعدم الاستقرار هو وراء ان تنطلق استراتيجية خطنا هكذا.
* كلام علمي محسوب بي ورقة وقلم بعيدا عن الامنيات واحلام اليقظة …وما يؤكد جدية بروف التجاني انه نفذ حتي الان لهذه المشاريع الانتاجية عدد (6)مذابح وسلخانات جاهزة فقط تنتظر تقارير صحية الكوليرا وماشى المكاتبات حول التصديق النهائي.
* اجمل مافي استراتيجية البروف انها تهدف الي الاكتفاء الذاتي اولا ثم التصدير للخارج …عكس ما كان متبع اولا تصدير وان شاء الله ناس الداخل تطحنهم الاسعار لشح وندرة المنتج بسبب التصدير.
* امثال بروف التجاني وهو يطرح في خطته بثقة انه سيعالج الفساد الاداري والمالي بربط المستثمر بخزينة الدولة عبر موبايله فقط ولا يحتاج لموظف ومقابلته….وهذا ما جعله ينسق مع وزارتي المالية والاتصالات والتحول الرقمي لتنفبذ ذلك.
* يسعي بروف التجاني لفكرة الاستذراع السمكي بولاية نهر النيل باعتبار ان بها اكبر ثروة سمكية ..و.خطته تشمل كل الولايات وليست نهر النيل وحدها ولكن هذه ضربة البداية.
* ليتنا نصبر علي الجادين من وزرائنا ونتيح لهم فرصة تنفيذ خططهم وبرامجهم الانتاجية ومن ثم نقيم ذلك .
* الاحباط وممارسته اعلاميا ليس في مصلحة تحقيق الاهداف الاستراتيجية لكثير من رجالات الدولة …الذين يحتاجون لقليل من الصبر من المواطن والاعلام تحديدا .
* رسالة بروف احمد التجاني الصوتية التي رد فيها علي سخرية استاذ الطاهر كانت بردا وسلاما علي كثير من المواطنيين الذين استمعوا اليها او سمعوا بها …فهي رسالة تطمينية كبيرة سيكون لها ما بعدها.
سطر فوق العادة :
درجات تفاؤل كبيرة بثتها رسالة بروف احمد التجاني المنصوري علي نفوس المواطنين ان المنصوري سلك صحيح الدرب لتحقيق الهدف.
(ان قدر لنا نعود)
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





