‫الرئيسية‬ مقالات في رحاب الوطن  قريبا العودة للسودان الحرب انتهت  كتب / اسامه مهدي عبد الله 
مقالات - ديسمبر 28, 2025

في رحاب الوطن  قريبا العودة للسودان الحرب انتهت  كتب / اسامه مهدي عبد الله 

في رحاب الوطن   قريبا العودة للسودان الحرب انتهت   كتب / اسامه مهدي عبد الله 

المتابع والقارئ والمحلل للمشهد ، يعلم بأن الحرب انتهت ، فشل مخطط استهداف ، السودان ، فشل مخطط تقسيم السودان ، فشل مخطط الانهيار للسودان ، المتابع للمشهد والمحلل للمشهد يقرأ هذا جيدا في تصريحات القادة العسكريين في الدولة في الخطوط الأمامية ، ويشهد مواقف دول بدأت تتنصل ، من دعم التمرد وماعرف بتاسيس وال دقلو ، فشلت الخلايا النائمة العميلة في ذلك بالداخل في السودان وفي خارج السودان

 

المشهد الان ظهر جليا في الجلسه التي ناقشت الوضع في السودان في الأمم المتحده ، المشهد الان كما كتبت وقلت في أكثر من مقال بأن هنالك لعبة أمم جديدة وهي الآن تنفذ بالفعل من أجل دعم سيادة السودان ، والأمن القومي السوداني والامن القومي للاشقاء بالجوار ،بدا دعم وحدة السودان ورفض الانقسام ، ايام قلائل ، وسترون عودة المرتزقه الي بلادهم ، ايام قلائل وسترون وقف تدفق السلاح واغلاق منافذه من أجل المواطن السوداني ، ايام قلائل وسترون

 

ان تهريب السلاح قد وقف الي المليشيا ، وان امتيازات تأسيس وغيرها لدي دول الاتحاد الاوربي والاتحاد الافريقي وغيرها قد أصبح ليس كالامس ، قريبا ستشاهدون وفود قادمة الي السودان ووفود خارجة من السودان ، المشهد القادم هو مشهد سوداني إقليمي دولي بامتياز ، انتظروا وسترون قريبا جدا جدا باذن الله ، الموقف السعودي المصري كان اللبنه ، نحو مناقشة الوضع عن السودان في الأمم المتحده

 

الحراك الأمريكي وحراك دول الاتحاد الاوربي ، كان هناك هو سبب وجود البروف كامل ادريس رئيس وزراء السودان والقاؤه خطاب السودان المتميز بالامم المتحده ، عمل وزارة خارجيه السودان المشهود ودون ضجيج كان هو السبب في الزيارات المتكرره لرئيس المجلس السيادي البرهان لعدة دول ، حيث كان اكتمال العقد بزيارة تركيا ومقابلة الرئيس التركي اردوغان ،الم تشاهدون توقف العمليات والمسيرات ،

 

خلال اسابيع، بعد انسحاب الجيش من هجليج ودخول قوات جيش جنوب السودان من مقاتلي النوير لحماية حقول النفط ، الم تشاهدون توقف منصات المليشيا وصمود وتأسيس وغيرها عن ملاء الميديا والفضاء الواسع بالاكاذيب ، ابشركم مع بداية الخطوات نحو مزيد من عودة السودانيين والسودانيات من النزوح ومع بداية التنمية والإعمار في المدن التي تأثرت بالحرب ، حرب التمرد في السودان ، ستشاهدون العودة التدريجية للسودانيين والسودانيات وكل منشآت الدولة للسودان، لو سمعتم تصريحات الرئيس البرهان وتصريحات الجنرال ياسر العطا لعلمتم أن الحرب انتهت ونحن مقبلون علي مشهد جديد ،سوداني سوداني، بينما حديث نائب رئيس المجلس السيادي عقار ، اسوقه انا في إطار التعبئة الجماهيرية لتهيئة الشعب السوداني الذي قال جيش واحد شعب واحد والتف حول جيشه ، لتقبل المشهد الجديد في السودان ، اقول للشباب ،شباب الكرامة المقاتل ، قريبا سوف تواصلوا مسيرة الشهداء من الشباب بالتوجه كل في مجال تخصصه وفي موقعه لتنمية وبناء السودان القادم بقوة ، هذا ليس حلم هذه حقيقة وقراءة للمشهد الان الان الان القادم في السودان ، المتابع لمشهد اعلام المليشيا في نيالا يشهد تقليد وتوهان وحيرة وانحسار وتحسر ، أمس ارسل لي فيديو من الفيس شهدت فيه صور خداع بصري قديمه جديدة فيه تقنية ذكاء اصطناعي ،تصور سوق نيالا واستقرار المدنيه وشوارعها وعودة المواطنين الي نيالا ، سؤال بديهي ونيالا ملعبي ومقر دراستي كم هو تعداد سكان نيالا ؟

كم هو عدد النازحين داخل مدن السودان الامنه الان من نيالا ؟

كم هو عدد سكان نيالا النازحين خارج السودان بدول الجوار ؟

كم هو عدد سكان نيالا الذين فروا منها الي المحليات المجاورة وعادوا الي نيالا الان ؟

اذا أجاب هذا المذيع علي هذه الأسئلة وقتها يمكن أن نقول إن مواطني نيالا قد عادوا إليها وان الحياه تستمر بصورة طبيعية الان وان المليشيا وماعرف بتاسيس قد رفعت يدها من تهديد المواطن في نيالا ودارفور وكردفان الان .

أقول للجميع سنظل باذن الله نصدح بالحقائق ونعكس لكم الوجه المشرق وماهو قادم في السودان قريبا جدا وسوف نكشف اي محاولة من أجل اثارة الفتن والعودة بنا الي ماقبل الحرب عودا حميدا ياسودان ، شكرا القادة الذين قادوا السودان في الزمن الصعب ، شكرا كل سودانى بقي في السودان وصبر وقبل التحدي، حفظ الله السودان واهل السودان والوحدة للسودان ولن نقبل بالجهوية والعنصرية والقبلية فيه بعد اليوم ، سوف يكون الموقف المحرج الكبير هو موقف رجال الإدارة الاهليه الذين ساروا عكس راي إجماع أهل السودان واختاروا الطريق الخطا واختاروا الباطل علي سبيل الحق ودعموا التمرد والمليشيا ، هؤلاء الان في حساب مع أنفسهم والله وشعبهم والتاريخ السوداني الحديث .

‫شاهد أيضًا‬

حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)

ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…