في رحاب الوطن انعدام الثقة وتوهان الإنسان كتب /اسامه مهدي عبد الله

سؤال يختمر بذهني ويترايء لي كل يوم وعقب كل صلاة علي النبي محمد صلي الله عليه وسلم واستغفار ، ماذا جري لبني البشر من بني الإنسان ومن بني السودان ،الامر أصبح محير جدا جدا جدا ، هنالك سؤال مهم أو هام سمه كما أردت هل نحن في زمن اللازمن ، ام نحن في زمن انعدام القيم والأخلاق ، ام نحن اين ؟
وكيف ؟
ومتي ؟
كل سؤال في حاجة إلي اجابة .
لا احترام بين صغير او كبير او كبير وصغير الا من رحم الله ، مادرس لنا في المدرسة واستمعنا اليه في المساجد والخلاوي أصبح في هذا الزمان شيء جديد، دخيل ، كل نظريات علم الجغرافيا في خبر كان ، وكل الوسائل لارسال فكرة أو محتوي أصبحت في زمن الشك واللاشك ، من هنا جاءنا التتار الجدد ال دقلو ، وحمدوك ، والدعم السريع وقحت ، الابتلاءات الشخصية في زمن اللاوعي والعولمة ومن سماها العولقه , هل يقبل شخص أن أدخل الي اسرتك وبيتك دون إذن هل ترضي ؟ إذا لم ترضي هذا الي نفسك فلماذا ترضاه لغيرك ، السلوك المشين في الفيس بوك وفي التيوتر وفي الماسنجر وفي غير ذلك هو سلوك ينبا ، بقلة التربية ، وقلة الاخلاق او انعدامها ، مع الإشارة إلي أن هذا مرض نفسي ، يحتاج فيه الجميع الي حرب شاملة من أجل رفع مستوي الوعي ، ومعالج نفسي لعلاج هؤلاء أن التفاخر واستغلال الميديا بجهل ، نحن في أزمة وعي ، أزمة هوية ، أزمة ، اخلاق ، أزمة ثقافة عامة خاصة لدي اجيال المراهقين ومادونهم ومافوقهم ، المراهقة ممكن تكون في سن المراهقة وممكن تكون مابعدها في ارزل العمر ، سمة الإنسان أما ان يكون محترم وذو خلق أوان يكون مابين التوهان وقلة الوعي فيقع في فخ الاستلاب الثقافي والضياع الأخلاقي .
تفاصيل جديدة عن حادثة تصفية وزير المليش_يا ووالده الشرتاي بشرق دارفور
كشفت معلومات ميدانية جديدة عن تفاصيل دموية صادمة حول اغتيال عاطف محمد جعفر، وزير الشباب وا…





