العمل العسكري النوعي وراء السيطرة علي كادقلي
علي يوسف تبيدي

الجيش السوداني العرمرم يسجل انتصارا باذخا في منطقة جنوب كردفان بدخوله مدينة كادقلي من خلال عمل عسكري مهني وتعتبر هذه العملية الإستراتيجية بأنها سوف تفتح المسارات لوصول الجيش الي ولايات كردفان الثلاثة فالشاهد أن الرؤية العسكرية للجيش ترتكز علي قطع التواصل بين قوات عبدالعزيز الحلو والاوباش وكسر التحالف بينهما الشئ الذي يعني بأن هذا الهدف العسكري الحكومي قد صار قاب قوسين في حكم المستقبل العملية العسكرية الهامة نبعت من سيناريو تلاقي جيش ابوجبيهة والفرقة ١٤ مشاة ومتحرك الصياد وجيش الدلنج وهذه المناطق الثلاثةالعسكرية تضم طرق برية وامتياز واسع للجيش ومحور رابط لتحرير دارفور الكبرى.
فرحة المواطنين بمدينة كادقلي بعد سيطرة الجيش كانت عارمة تعكس تخلص أهل المدينة من الجرائم وعمليات الاقتتال والنهب إلتى كانت تمارسها مليشا دلقو أثناء وجودهم في المدينة المحررة.
علي ذات السياق عبر الفريق البرهان قائد القوات المسلحة عن إصرار القيادة العسكرية بتحرير مدينة الفاشر ذات الأهمية الكبرى بحسب تعبيره وقال نحن قادمون قادمون الي قلعة السلطان علي دينار.
من الواضح أن الجيش صار يلتقط القفاز في عملياته العسكرية في هذه المنطقة ضد الاوباش التي صارت تاخذ طابعا نوعيا ملحوظا فقد كان دخول الجيش الي مدينة كادقلي مسألة وقت لا أكثر بعد أن كبد قوات الجنجويد خسارة لاتحصي في الأرواح والمعدات العسكرية.
العمل العسكري النوعي للجيش ظهر في مراقبة نقاط ارتكاز العدو واستخدام الترسانة التسليحية الجديدة ومنهج النفس الطويل في ملاقاة الاوباش ومن هذا المنطلق تغيرت الأهداف العسكرية الي أوضاع أفضل حيث يبقى النصر ملحمة وضاءة مضمخة بالعزة والمجد.
دخول الجيش الي مدينة كادقلي حدث له مابعده جعل البرهان يؤكد بأن الحديث السائد عن الهدنة والحوار مع الجنجويد مجرد اضغاث احلام.
تفاصيل جديدة عن حادثة تصفية وزير المليش_يا ووالده الشرتاي بشرق دارفور
كشفت معلومات ميدانية جديدة عن تفاصيل دموية صادمة حول اغتيال عاطف محمد جعفر، وزير الشباب وا…





