‫الرئيسية‬ مقالات وحي القلم  الامارات وداع الآفلين علي الشيخ احمد
مقالات - يناير 2, 2026

وحي القلم  الامارات وداع الآفلين علي الشيخ احمد

وحي القلم   الامارات وداع الآفلين  علي الشيخ احمد

في مقالات سابقه تحدثنا عن عزلة في طريقها للامارات وعن افول بعد التماع واليوم تتبدي مظاهر ذلك وتظهر بجلا حيث يبدأ مشروع التلاشي الذي رسم بدقه لعزل دوله ذات امكانات كبيره تسخيرها للامه كما اراد زايد الخير سيكون خطيرا علي جهه واحده تستعدي الامة وتحتسب لكل امر حتي لاتفاجأ بنهضه تشعل الدم في عروق الاحرار وإلا فماهي مصلحة الامارات في تأجيج الصراعات وبالاخص في المنطقة العربيه لا احد يصدق ان للامارات مصالح ترعاها بالقوة ولا احد سيصدق بأن الامارات تريد ان تدعم الحريات والديمقراطيات وهي تدار بسطوة قاهرة لاسرة تتسلسل وتحكم بقبضه من حديد ولاحرية هناك حتي في الاحلام …

 

وقلنا آنفا بأن الامارات انما هي اداة وليست ( مخلب ) والاداة لامحالة لها مدة انتهاء وأما انها اداة فنفي المصلحة واشعال الفتن دلائل علي انها تقوم بهذا الدور إنابة لجهة تفرض عليها كل ذلك ..

 

ونجدد القول ان هذه الاداة اختيرت بعنايه و( ازيح ) عن سلطانها كل شبل يقتفي اثر زايد الخير والايام تفصح وتفضح حتي خلي عن وجه يسكنه الخوف اغري به حتي صار مرتهن للمؤامرة وغرق حتي اذنيه وسيق مأمورا لاترد كلمة ( لا ) علي لسانه

هذه الطاعة العمياء وان طالت ومعها طال البقاء علي السلطه ( المنذورة ) بالضياع لابد زائله ولكن ليست السلطه فحسب بل آخذه معها الوطن المؤهل للضياع وقد حيدت الامارات من نطاقها وانتماؤها ولن يبكي عليها احد حين تثب عليها الاسود لاقتسام ثرواتها التي تقدمها الان طائعه وغدا سيسقط الساده كلفة الحمايه لانهم من سيعتدي بأدوات اخري اقل كلفه ..

 

حيث تختمر المؤامرة وتبيت النوايا سيقرر اقتسام ثروة بلد قدم الخير يوما ومايزال عند البعض محفوظا بجميل راعيه وانسانه ( زايد الخير) الذي بذله للامة هنا وهناك ولما كانت للصنائع والمعروف وقعا في النفوس بالضرورة محوها بصنيع مختلف وقبيح هو الانسب حتي لايبقي للدولة من مجير . كل هذا الحبك و الامارات مع غفلتها تستبدل كل معروف قدمه زايد بفعل قبيح حتي لم يبقي في الامه وجه الا مزعته الخباثة المفاخره والمجاهرة بها وإلا مانطقت تلك المتوهمه بتهريف قبيح وقالت( كنا صغار وكبرنا ومن حقنا ان نفعل ونفعل ) وهي تظن انها الفاعل بالرغم من ان كل قاص او دان يعرف حقيقة انهم ادوات ..

 

ونجدد القول ايضا بأن الامارات تجاوزت مراحل العودة والاثابة لعجزها عن الامتناع بعد هذا التلوث الذي طال كل انسان ساكت ومغلوب علي امره والامارات ستجني ثمار فعلها لان الطمع فيها هو الهدف الرئيس لجعلها تتصرف هكذا ..

 

الاجابه علي الاسئله الطارئه مع الحيرة التي تنتاب الجميع عن مصلحة الامارات في كل مايدور الاجابه عليها واضحه حيث ان الامر برمته متعلق بأنسان واحد يحرك المسرح بإيدي مرتجفه وقلب خائف وروح مطيعه متخبطه ولا مصالح ولامساومة الا علي الكرسي مقابل السكوت عن فظائع جاثمه علي صدر ذات اارجل الواحد الذي وضع مصلحته الشخصيه في كفة ومصلحة الدولة في ذات الكفه لاسيما خفايا القصور والموت الزاحف بصمت الذي تعرفه ايادي العبث التي تدير الادوات ..

 

الامارت صنعت الاعداء

خسرت اهل العرفان

التحق اسمها بالفظائع

وكان بالامكان المضي بذات الطريق الذي ارتاده من قبل السلف الخير ولكن هيهات فالامارات قطعت شوطا طويلا في طريق الافول ..

2/ يناير 2026

‫شاهد أيضًا‬

حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)

ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…