ولنا راي صلاح حبيب الخرطوم تعود وتحتفل بالاستقلال من داخل المجلس التشريعي!!

احتفلت ولاية الخرطوم بعيد الاستقلال والسبعون من داخل المجلس التشريعي الذي شهد اعلان الاستقلال عام ١٩٥٦
لقد جاء احتفال هذا العام مميزا إذ تم دحر قوات الدعم السريع من كل ولاية الخرطوم وكل الولايات التي أرادت تدنسبها لقد تنفست الخرطوم في هذا العيد هواء نقيا خالي من قذارات المتمردين وأعوانهم ان أرض السودان ستظل أرضا صالحة.لعيش الشرفاء الذين يحافظون على امنه واستقراره وسيادته الوطنية
لقد شهدت تلك القاعة تلاحم كل أبناء السودان بسحناتهم المختلفة التي تؤكد ان السودان. للسودانيين جاء رجال القوات المسلحة حامية الأرض والعرض وجاء رجال الشرطة حفظة أمن المواطن وجاء رجاء المخابرات التي كشفت زيف المتمردين وأعوانهم وجاء الإعلاميين والصحفيين باتحادهم من بورتسودان ومن داخل الوطن وجاء رجال الطرق الصوفية ولم يغب عن هذا. الاحتفال اخواتنا الاقباط والمسيحيين مؤكدين تلاحم تلك اللحمة. السودانية الفريدة و المتمبزة
ابتدر الاحتفال بكلمة جمعت بين الفصحى و العامية من قبل الاستاذ الطيب سعد الذين وزير الثقافة والاعلام والسياحة بولاية الخرطوم والدنمو المحرك لكثير من الفعاليات التي تنفيذها الولاية
ان الإنشائية الوطنية كانت حاضرة في هذا الاحتفال قدمتها زهرات بلادنا من المدارس المختلفة بولاية الخرطوم لتؤكد ان التعليم بالولاية يعمل بصورة عادية وترسل رسالة للمخزلين ان السودان بدا في التعافي وان التعليم فيه مستمر ومستقر كاستمرار تدفق المياه وكل الخدمات التي تنعم بها الولاية التي ساهمت في استقرار المواطنين
تواصلت الكلمات المعبرة عن هذا. الاحتفال فكان وزير الصحة الاتحادي. الدكتور هيثم محمد ابراهيم الذي أكد على أن ولاية الخرطوم تنعم بالأمن والسلام والاستقرار وان قوات الدعم الفاشلة دحرت من الولاية بلا رجعة كما تحدث يوحنا من أبناء الطاىفة المسيحية كلمة تنم عن المسيحيين والاقباط هم لحمة هذا. الوطن وانهم سيظلون يدا واحدة مع كل أبناء السودان ومن ثم تحدث الاستاذ احمد عثمان حمزة والي ولاية الخرطوم. الذي لولاه لما شهدت الولاية هذا. الاستقرار الذي ساهم. في عودة الملايين من أبناء الوطن الذين شردتهم تلك المليشيا المتمردة فكانت كلمته الصادقة. النابعة من قلب رجل أمن بوطنه وشعبه وساهم في تحقيق كل متطلبات هذا. الشعب لقد حيا السيد الوالي الرعيل. الأول من رجال الاستقلال الذين جعلوا لنا وطنا اسمه. السودان وحيا عبدالرحمن دبكة ومشاهر جمعة. سهل الذين كان لهم الفضل في إعلان الاستقلال وقال بأن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تواصل دحر كل المتمردين من كل شبر من أرض الوطن مؤكدا ان الاحتفال القادم بإذن. الله. سيكون في إحدى ولايات كردفان او دارفور
واختم الاحتفال بكلمة ضافبة من عضو المجلس الدكتورة نوارة التي حيت. الشعب السوداني وحيت الرعيل الأول من الأجداد الذين ساهموا في تحقيق الاستقرار واكدت ان الحوار السوداني السوداني امل هذه. الأمة ومن خلاله سوف ينعم الوطن بالسلام والاستقرار
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





