‫الرئيسية‬ مقالات إتجاه البوصلة بقلم /الجزولي هاشم “على قاعدة الصدق… يُبنى مستقبل الإسلاميين في السودان”
مقالات - يناير 5, 2026

إتجاه البوصلة بقلم /الجزولي هاشم “على قاعدة الصدق… يُبنى مستقبل الإسلاميين في السودان”

“لا لدنيا قد عملنا” لم يكن مجرد شعارٍ يرفع في المحافل، بل كان عقيدة ومسارًا اختبره الإسلاميون في السودان في أشد اللحظات قسوةً وابتلاءً.

ومع اشتداد حرب الكرامة، وسقوط أقنعة الزيف، وانكشاف خيانة العملاء، ثبت الإسلاميون على عهدهم مع الله ومع وطنهم، فكانوا حيث يجب أن يكونوا:

في صف الوطن، لا صف الأجنبي… مع الجيش، لا مع المرتزقة.

امتحان الواقع، لا تنظير الكتب، هو من منح هذا التيار شهادة الصدق… صدق المبادئ لا المناصب، وصدق الانتماء لا الطمع في الريع السياسي.

لقد خرج الإسلاميون من الحكم، وبقي الإسلام، وهاهم يعودون للمجتمع لا للحكم، يعودون للبناء لا للمكايدة، يعودون بقوة الفكرة لا بسلطة الدولة، وهي عودة تفتح أفقًا جديدًا لتجديد المشروع الإسلامي بروح أصيلة، تتجاوز أخطاء الماضي ولا تتنكر لها.

إن مستقبل الإسلاميين في السودان لن يُبنى على الحنين، بل على الصدق والإخلاص، على وضوح الرؤية ونضوج التجربة، على العبور من التنظيم المغلق إلى الأمة المفتوحة.

وهنا، من قلب الأزمة، تبدأ مرحلة الإقلاع الجديد:

إسلاميون يقودون بالمبادرة لا بالسيطرة،

يخاطبون العقول لا الغرائز،

ويشاركون الشعب في همه لا يتعالون عليه.

الطريق أمامهم طويل، لكنه ممكن… ماداموا على “لا لدنيا قد عملنا”… ثابتين.

‫شاهد أيضًا‬

خمشة كبيرة وجقمة مانعة 

استمعت في واحدة من المحليات إلي ونسة بين بعض موظفات الرعاية الاجتماعية ملخص الحكاية أن الم…