الشاهد احمدالبطحانى لجنة تطوير قرى الجنيد

بداية نبارك لمواطن قرى منطقة مصنع سكر الجنيد إنتاج جسم خدمى تنموي جديد تحت عنوان (لجنة تطوير قرى الجنيد)..واقع قرى المنطقة هذه وخصوصا بعد ما اصابها من نزوح ودمار بفعل مليشيا ال دقلو الارهابية التى شردت وقضت على الاخضر واليابس وخصوصا فيما يتعلق بالمصنع والمشروع فقد كانا عماد التنمية والإستقرار فى المنطقة التى كان لها إسهامها المعلوم على المستوى المحلى والقومى حيث اضحى الحال الان يغنى عن السؤال نتيجة للتدمير الممنهج الذى مارسته المليشيا التى لم تترك مرفق من المرافق وفى كل مناحى الحياة الا وقامت بتدميره..ذلك كله بأختصار نورده كإشارة للخلل الكبير الذى اصاب المنطقة فى كل مناحي الحياة العامة والخاصة..اما على مستوى خدمات هذه القرى فالحوجة ماسة وعاجلة على الرغم من الجهود التى بذلت من قبل ابنائها المخلصين من المغتربين والخيرين.تفاصيل الاضرار جسيمة وتتفاوت فى الاولويات ويغينا بهمة انسان المنطقة عموما وتعاونه وتكاتفة نثق فى ان الصعاب تصبح سهلة تحت راية التجرد والتكاتف والتخصص والوعي باهداف اللجنة هذه فهي لجنة تعتبر الام لكل الواجهات فالواجب اولا إنصهارها مع كل الكيانات الخدمية فى المنطقة لتنسيق الجهود .فمعلوم ان العمل العام يحتاج الى صبر ووحدة صف..ودونه ما تعلمونه..حقيقة نستبشر خيرا بهؤلاء المخلصين وبمن ياتون إليهم ونوقن بان من انتجوا الفكرة يهضمون دورها وبعدها وعمقها الفكرى لذلك نتطلع إلى ان تاتى الافعال مواكبة للعنوان وحجمة..
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





