إتجاه البوصلة بقلم / الجزولي هاشم “الرياض… ثبات الموقف، وأبوظبي في طريق التيه!”

في زمن تكشفت فيه النوايا، وظهرت فيه معادن الدول، تبرز المملكة العربية السعودية بمواقف متزنة تعكس إرث الدولة الراسخة، رغم تعقيدات المشهد وتعدد اللاعبين. فالسعودية – ورغم ما يُحاك في المنطقة – ظلت حريصة على وحدة الصف العربي، واحترام سيادة الدول، وعدم الانجرار وراء المغامرات الطائشة.
أما الإمارات، فقد اختارت طريقًا آخر… طريق التدخل السافر، ونسج التحالفات مع المرتزقة، وإشعال الحرائق في أطراف الأمة، من اليمن إلى السودان، ومن ليبيا إلى القرن الإفريقي.
شتّان بين من يبني ومن يعبث، بين من يراهن على الاستقرار ومن يستثمر في الفوضى.
المواقف الأخيرة كشفت بوضوح: الإمارات لم تكن شريكًا بل كانت عبئًا، ومصالحها الضيقة تسبق أي اعتبارات أخلاقية أو قومية. دعمت الحركات الانفصالية، ومولت الحروب بالوكالة، وسمحت لنفسها أن تلعب أدوارًا أكبر من حجمها، فكان الانكشاف مدويًا.
في المقابل، تبقى السعودية دولة توازن لا تهور، وسندًا للشعوب حين تشتد الأزمات.
وفي الوقت الذي تسقط فيه أقنعة التدخل باسم المساعدات، فإن ذاكرة الشعوب لا تنسى من وقف معها… ومن تاجر بدمائها.
السودان اليوم يرى الحقيقة كما هي… ويعرف من الصديق ومن السمسار.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
نصر من الله وفتح قريب.
تفاصيل جديدة عن حادثة تصفية وزير المليش_يا ووالده الشرتاي بشرق دارفور
كشفت معلومات ميدانية جديدة عن تفاصيل دموية صادمة حول اغتيال عاطف محمد جعفر، وزير الشباب وا…





