في رحاب الوطن ماذا حدث في محلية عد الفرسان كتب /اسامه مهدي عبد الله

لقد كنا نحذر من أن التفلتات التي قادها الدعم السريع المتمرد سوف يقود الي مالا يحمد عقباه وهو ماحدث الان ، ايد ناظر البني هلبا الدعم السريع في جنوب دارفور وفي محلية عد الفرسان ، وأعلن أن منطقته ، هي ملك خاص له وقبيلته وقال في يوم ما أن الذي يريد أن يذهب الي بورتسودان سوف يوصله الي هنالك الفيديوهات موثقة عبر الميديا ، وتحدي رئيس الدولة ورئيس المجلس السيادي الانتقالي عبد الفتاح عبد الرحمن البرهان هو وناظر الرزيقات
ظللنا نرصد المشهد ، والتفلتات التي حدثت في دارفور وهي بين يدي التمرد الا وهو الدعم السريع وماعرف بما يسمي تأسيس ،الناتج الطبيعي أن الظلم ظلمات وان الذي نهب وسرق وقتل، لابد أن يجد العقاب عند الله سبحانه وتعالي ، من هنا فقد جاء دور الذين أجبروا المواطنين الامنين البسطاء في الخرطوم ومدني علي دفع الثمن من تشرد ونزوح ، علي أن يحصدوا ثمار ماجنوه
زمان في ظل الدولة والقانون كانت دارفور وكردفان خاصة مناطق الرحل في جنوب دارفور وفي غرب كردفان ، كانت تشهد حسم في إيقاف العدائيات ، ولكن اليوم في ظل وقوف رجالات الإدارات الاهليه مع التمرد ومن ظلم شعب السودان ونهب خيراته وثرواته واعني هنا بعض رجالات الإدارات الاهلية في دارفور وفي كردفان ،حدث ماحدث في مشادات والسلاح في يد الجميع، داخل قبيلة البني هلبا ، في منطقة خلوية تسمي قوز ورل ، اي منطقة رملية شبة صحراوية ،حيث حدثت مواجهات بين أفرع من هذه القبيلة واعني هنا قبيلة بني هلبا ، وهنا كان الحل في الحشد الذي قام به الدعم السريع بقيادة متمرد ، ضد الدولة وضد النظام وضد القانون ، يسمي السميح
ومنذ امس واليوم لازالت محلية عد الفرسان في مواجهات قبلية ، واقتتال ، هنا السؤال كيف لمتمرد ، أن يحفظ الأمن وان يدير ولاية أو محلية هو ذاته السبب فيما وصلت إليه الآن ؟
وهنا تبدو قضية ، الم نقل لكم إن الدعم السريع وماعرف بتاسيس اينما حل في السودان حل معه الدمار والخراب ، باذن الله ستهزمون وماترونه مستحيل أو بعيد المنال ، قريبا جدا جدا سترونه وتجنون حصاد فعلكم .
العمل العسكري النوعي وراء السيطرة علي كادقلي
الجيش السوداني العرمرم يسجل انتصارا باذخا في منطقة جنوب كردفان بدخوله مدينة كادقلي من خلال…





