وحي القلم علي الشيخ احمد رساله للبرهان ..الوطن الذي نريد

في سلسلة سودان مابعد الحرب التي تفاعل معها بعض المهتمين اجبرونا ان نكتب ليس عن اشواق بل رؤي مستقبليه تعني ببناء السودان بعد ان اختبرت الحرب مفاهيمنا الجمعيه للوطن ولحمته الهشه والثغور التي تسلل عبرها مشروع المؤامرة عليه ..
وحين نكتب للبرهان نعني الحصن المتبقي ونعني القوات المسلحه المؤسسة المتماسكه تحت قيادته ..
بناء الامه هو المخرج الآمن والاساس المتين للدولة وللوطن ومن ثم الحكومات لان رصف الطريق يعني سلاسة العبور ..
ورسالتنا للبرهان تتمثل في معالجات لعثرات قيدت نهضة الامه ونوردها في نقاط هي في حقيقة الامر هوادي تفسح الطريق لما بعدها من رؤي حتي تكتمل الصورة …
السيد القائد بلادنا تتعثر في برك (النعرات ) التي تضيق كل واسع وعليه ماذا لو اننا مجتمعين اتفقنا علي ان تكون عواصم الولايات ومدنها الكبري قوميه لانزوع فيها لقبيلة ولا ادعاء لسياده فيها غير للوطن العميم وانسانه ايا كان تنازلنا الجمعي من تلك الادعاءات هو الرتق الحقيق للنسيج الذي نتحدث عنه وهي البوتقه التي تنصهر فيها قومية الوطن وتتجاوز اية محاولة للتفتيت ..
مثال لذلك ان تكون مروي .. دنقلا .. القضارف .. كسلا وهكذا مدن قوميه تتعهد انسانها بمختلف مشاربه وتتساوي فيها الحظوظ ..
وثم الوظائف الحكوميه التي يجب ان تتساوي فيها الدرجات والمرتبات بمعني بحيث يكون حظ الموظف في الدرجه السابعه كمثال في الراتب والترقيه هو ذاته في كل مؤسسات الدوله وهيئاتها ودواوينها حتي تتلاشي عملية التكدس وتزول المحسوبيه والفوارق بين المؤسسات المنتجه وغيرها لطالما التعاقد مع الدوله التي تساوي الفرص والدرجات …
وثم يجب ان نهتم بالتعليم الفني خاصة ونحن نتجه نحو البناء سيما وان البلد فقدت من بنيتها التحته الكثير وبناؤها يحتاج لايدي ماهره في مختلف التخصصات كمت انها ستساهم في نهضة الوطن بيد ان كل الامم التي تقدمت كان لتلك الفئه الفضل الكبير في عملية التنميه كما يجب ان تراجع عملية التنسيب ومقررات الدراسه لتتناسب مع العملية الكليه للنهضه ..
في ذات الاطار لطالما الحديث عن التعليم تظل العنايه بالتربيه الوطنيه هي الاساس الذي تتغير بموجبه سلوك المجتمع بتنميط ونمذجة المجتمع وبواكيره التي نتطلع بأن تختلف حيث نعاني من اتنقاص واضح للإنتماء في وجداننا وهي عله سهلت مهمة التآمر علي الوطن سيما وان الرابط الذي يجب ان يكون بين الفرد والامه والامه والوطن مهما ( سهلنا ) عملية ابتلاعه يبدو مثل القصه في الحلق فهو لم ينمو معنا ولم نرضعه في بواكير حياتنا لذلك ليتها اصبحت من مواد التعليم الاساسيه التي تضع لها الدوله اهتمام خاص ..
ختاما هي رساله نضعها بين يدي السيد القائد البرهان وامل نرجوه وفكرة لاندعي اكتمالها بل هي كما اسلفنا هوادي ( مفتوحه) تقبل الاضافه والاتقان وبداية طريق لعقد اجتماعي يثريه
التنوع بإيجابيه تتنزل خيرا علي الامة وتقوي من تلاحمها في المستقبل ..
18/ يناير 2025
تفاصيل جديدة عن حادثة تصفية وزير المليش_يا ووالده الشرتاي بشرق دارفور
كشفت معلومات ميدانية جديدة عن تفاصيل دموية صادمة حول اغتيال عاطف محمد جعفر، وزير الشباب وا…





