في رحاب الوطن رؤية الشباب في بناء السودان كتب /اسامه مهدي عبد الله

شباب السودان في الأعوام التي مضت نهلوا من العلم الكثير وواكبوا التحديات التي مرت بهم زهاء الثلاثين عاما والي بداية الثورة السودانية التي حاول أهل اليسار والسياسيين العلمانيين والاشتراكيين ودعاة الاسلام السياسي أن يطمسوا تاريخ أمه بدأ في السودان من الاستقلال الاول والاستقلال الثاني وشهد عدة ثورات سودانيه بدأت من ثورة اكتوبر وثورة رجب ، وانتهي بحراك وثورة الشباب السوداني في السودان فيما وثق لها بثورة ديسمبر
المشهد السوداني ، شهد حكم عبد الله خليل عسكريا لحقبة ومن قبل حكم عبود وهو حكم عسكري ، ثم جاء نميري عسكريا ، وجاء سوار الذهب كالنسمه الصادقة ومن بعده جاء البشير ، عسكريا ، الثورات في السودان ، ظلت مابين الحكم العسكري ثم الثورات ، ثم الحكم الشعبي أو الديمقراطي أو المدني سمه ماشاء لك
انا في رؤيتي ومشهدي ، اري ، أن الحكم العسكري الذي يجسد النظام والضبط والربط في السودان هو الذي ادخل نظم التنمية بعلاتها علي السودان ، المشهد يقول إن تجربة التمرد في السودان ، شهدت انانيا (١) وانانيا (٢) ، وشهدت تمرد جون غاارنغ ، وشهدت انفصال الجنوب ، ثم شهدت عهد حمدوك أسوأ عهد مر بالسودان حكما وسلوكا وممارسة
ثم جاء معه واعقبه أسوأ تمرد اجنبي اقليمي ، دولي ، مر علي السودان ، المشهد يقول ان السودان يتطلب الان إدارة مؤسسة تجمع الكفاءات السودانية الشابة التي هي تشهد تطور في العالم ، وتشهد نماذج هي قادرة علي إنفاذها في السودان ، لو تم جمعها وتدريبها وتحفيزها وإتاحة المجال لها مع إعطاء الثقة لها ، لتقوم بتطبيق عملا وقولا ، هكذا تبني الاوطان
وانا اعتقد ان التحفيز والحزم والعزم والضبط والرابط سيحقق في السودان اشياء لم يالفها اي سوداني أو سودانيه من قبل ،في المقال القادم سوف اتناول مهن العطاله في السودان ، وهي الاتي :-
١/ السمسره
٢/ الدلاله
٣/ ضياع الوقت ونقل الشائعات
الي أن نلتقي في مقال قادم باذن الله
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





