مقالات - ‫‫‫‏‫أسبوع واحد مضت‬

بلادي انا 

في رحاب الوطن  كتب / اسامه مهدي عبد الله 

بلادي انا 

لقد كتبت عدة مقالات أشرت فيها إلي ضرورة رصد وضبط وحصر الوجود السوداني الذي يمثل تهديد للمواطن السوداني خارج السودان كما أشرت قبل عام لو تذكرون الي وجود سوداني لعناصر موالية للدعم السريع ومجموعات تأسيس وماعرف بصمود .

 

وناشدت السفارة السودانية في القاهرة والجهات ذات الصلة بالسودان بضرورة رصد ومتابعة هذا الأمر في جميع سفاراتنا في كل مكان يتواجد فيه السودانيين والسودانيات ، وقد شكرت الحكومة المصرية والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي علي حسن استقبالنا نحن السودانيين .

 

وهانحن اليوم بعد ماتحركت الجالية السودانية في مصر ووزارة الداخلية المصرية والشرطة المصرية للوجود السوداني غير المقنن بدأت الحملات التي استهدفت اماكن تجمع السودانيين والسودانيات وهؤلاء معظمهم ينتمون إلي قحت وصمود والدعم السريع وموالين لهم في كل من اول فيصل واكتوبر ومدينة بدر وعين شمس واماكن أخري.

 

من هنا بدا البعض يهاجمون مصر في الاسافير وهؤلاء معظمهم هم الذين يعملون علي تشويه صورة السودان عن طريق سلوكيات لاتشبه المجتمع السوداني وقيمه وعاداته وتقاليده

 

من هنا أقول الي الذين يقيمون في مصر بدون اي وسائل أو اوراق رسميه ولم يدخلوا مصر عبر المنافذ الرسميه ولا يحملون اقامه نظامية ، اقول لهم عليكم بدل الشتم والكلام الفارغ الذي لايجدي ولا يثمن من جوع العمل علي ترتيب أوضاعك وفق الخطوات التاليه :-

١/ هل انت دخلت مصر عبر تأشيرة ولماذا هل من أجل التعليم ، ام العلاج ، ام وفق رؤية تجارية بمعني انك صاحب مؤسسة تجارية في السودان وانتقلت الي مصر نتاج التمرد والحرب في الخرطوم .

٢/ ام انك دخلت قبل دخول الجيش الي الخرطوم واستقرار الحكومة الان ، والان انتفي السبب فماذا تعمل في مصر الان .

٣/ ام انك في رحلة علاجية أو من كبار السن تقيم مع أسرتك من اجل التعليم والعلاج في مصر .

اذا لم يتوفر اي من هذه الأسباب عليك ان كنت شاب او شابه أو غيره عليك بالاستعداد للعودة الطوعية بارداتك من أجل اعمار وتنمية السودان والعمل فيه بدل أن تكون موجود في مصر أو اي دولة نزوح بدون أوراق رسمية .

 

كما أنني أناشد كل أصحاب المدارس السودانيه بضرورة نقل المدارس الي ولايات السودان والخرطوم من أجل ضمان استمرار الطلاب والطالبات السودانيين بأمان أو العمل وفق برتكول تعليمي عبر وزارة التربية والتعليم في السودان ومصر ووفق بنود اتفاق يضمن استمرار العملية التعليمية في السودان أو للمدارس السودانية في مصر أو السعودية او قطر أو يوغنده أو غيرها .

 

من هنا نكون قد ساعدنا الحكومة السودانية والمواطنين السودانيين في السودان علي البناء والتعمير وحفظ أمن الوطن السودان واقول لكم وعبركم شكرا مصر شكرا الحكومة المصريه ،شكرا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وتحيا مصر .

 

واقول الي كل سوداني سودانيهطة حمام الوادي ياراحل بلادك أولي ارجع ليها لتعمرها وتبنيها .

‫شاهد أيضًا‬

حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)

ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…