‫الرئيسية‬ اخبار السودان وكيل الصحة: 2026 عام التحول الصحي
اخبار السودان - ‫‫‫‏‫5 أيام مضت‬

وكيل الصحة: 2026 عام التحول الصحي

وكيل الصحة: 2026 عام التحول الصحي

الخرطوم – خالد الفكي

 

 

امتدح الدكتور علي بابكر سيد أحمد، وكيل وزارة الصحة الاتحادية، الدور الكبير للمؤتمرين في طرح قضايا صحة البيئة للتشريح والنقاش المستفيض، بهدف الوصول إلى حلول عملية لمختلف التحديات، مؤكداً أن العام 2026 يجب أن يشهد تحولات إيجابية حقيقية للنهوض بالقطاع الصحي في البلاد بعد الحرب.

 

 

وشدد سيد أحمد، خلال مخاطبته ختام فعاليات المؤتمر السنوي لمديري صحة البيئة في السودان، الخميس بفندق سيزون بضاحية العمارات، على أهمية التوعية المجتمعية، داعياً إلى تبني أفكار مبتكرة «من خارج الصندوق» للوصول إلى مستويات عالية من الجودة في الخدمات الصحية. وحثّ على ضرورة إحداث نقلة نوعية في الوعي والسلوك المجتمعي، مؤكداً أن تطلعات السودانيين نحو التقدم ليست حلماً بعيد المنال.

 

 

وطالب جميع منسوبي القطاع الصحي بالعمل من أجل المجتمع السوداني، وتعزيز القرب من المواطن، وإطلاق مشروعات للتوعية والتطوير في مختلف المجالات، مضيفاً أن السودان يستحق الأفضل. كما تعهد بمتابعة تنفيذ توصيات المؤتمر وإنزالها إلى أرض الواقع بما يخدم المجتمع.

 

 

وفي السياق ذاته، أوضح عادل خلفية إسماعيل، مدير إدارة صحة البيئة والرقابة على الأطعمة، أن انعقاد الاجتماع يكتسب أهمية خاصة مع عودة الأنشطة الصحية إلى الخرطوم بعد سنوات الحرب، مشيداً بجهود قيادة وزارة الصحة، وعلى رأسها وكيل الوزارة، في متابعة الترتيبات التنظيمية للورش والاجتماعات وتحديد أولويات قضايا صحة البيئة والمجتمع.

 

 

ودعا إسماعيل إلى إشراك المحليات بصورة فاعلة في هذا الملف، بما يسهم في تخفيف العبء عن وزارة الصحة، مشدداً على ضرورة تقوية إدارات صحة البيئة بالولايات، والعمل على استقرار الكوادر عبر سياسات تحفيزية تحسن الأوضاع المهنية والمعيشية.

 

 

كما نادى بأهمية التدريب والتأهيل ورفع القدرات المهنية للعاملين بقطاع صحة البيئة في مختلف التخصصات، مؤكداً ضرورة تحويل توصيات وأوراق العمل إلى برامج تنفيذية ملموسة، باعتبار أن صحة المواطن تبدأ من الصحة البيئية ومكافحة الوبائيات ونواقل الأمراض، وصولاً إلى مجتمع معافى ومستقر.

‫شاهد أيضًا‬

حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)

ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…