‫الرئيسية‬ أخبار الساعة كوالمبور 2 تبحث توحيد الجبهة الداخلية ومناهضة التدخل الخارجي بمشاركة أكثر من 15 حزبا
أخبار الساعة - ‫‫‫‏‫5 أيام مضت‬

كوالمبور 2 تبحث توحيد الجبهة الداخلية ومناهضة التدخل الخارجي بمشاركة أكثر من 15 حزبا

كوالمبور 2 تبحث توحيد الجبهة الداخلية ومناهضة التدخل الخارجي بمشاركة أكثر من 15 حزبا

اختتمت ورشة كوالمبور (2) التي نظمتها منظمة بروميديشن أعمالها خلال الفترة من 20 إلى 22 يناير بالعاصمة الماليزية كوالمبور بمشاركة أحزاب وتنظيمات سياسية.

 

وقال المهندس إبراهيم محمود رئيس حزب المؤتمر الوطني المكلف

في لقاء تنويري لهياكل حزب المؤتمر الوطني

إن السودان يواجه مؤامرة كبرى تستهدف الدولة في هويتها ووجودها مؤكدا أن مواجهة هذا التحدي لا تتم إلا عبر عملية وعي متكاملة وتوحيد الجبهة الداخلية.

 

وحيا محمود القوات المسلحة على انتصاراتها في كردفان داعيا إلى تحقيق النصر لأهل السودان وشفاء الجرحى وعودة المفقودين.

وأشار إلى أن الدولة ومواطنيها مستهدفون ما يستدعي سلطة قوية مؤقتة مسنودة بإرادة الشعب ، موضحا أن الفعل الخارجي في الأزمة السودانية أصبح أكثر وضوحا الأمر الذي دفع الأجهزة المعنية لإجازة مناهضة التدخل الخارجي.

وأضاف محمود أن ورشة كوالمبور 2 ناقشت قضية السلام مؤكدا أن السلام الحقيقي لا يأتي إلا بإرادة أهل السودان، منتقدا الدور الخارجي الذي يدير الصراع لمصالحه الخاصة وأعلن رفض الهدنة غير المشروطة مشيرا إلى أن الورشة تناولت أيضا قضية الانتقال الديمقراطي على أساس دستور واضح ومؤسسات راسخة، إلى جانب مناقشة العلاقة مع المجتمع الدولي مع التأكيد على عدم الرغبة في العزلة أو التبعية وأن مستقبل السودان السياسي مسؤولية داخلية خالصة على غرار تجربة الحوار الوطني التي استمرت لعامين.

 

من جانبه أوضح المهندس طارق حمزة رئيس قطاع العلاقات الخارجية أن الورشة شارك فيها أكثر من 15 حزبا وتنظيما سياسيا كاشفا عن الترتيب لانعقاد كوالمبور (3) بمشاركة أوسع من الأحزاب والحركات. وأكد أن المشاركين توافقوا على جملة من المبادئ أبرزها السيادة الوطنية والتداول السلمي للسلطة وسيادة حكم القانون، واحترام التنوع الديني، ودعم مؤسسات الدولة، والحوار السوداني السوداني.

وأضاف حمزة أن محور الحرب والسلام كان حاضرا بقوة حيث تم رفض أي هدنة والدعوة إلى تصنيف المليشيا منظمة إرهابية ومطالبة الاتحاد الأفريقي بفك تجميد عضوية السودان، وأن تكون جميع المبادرات الخارجية تحت مظلته.

واعتبر أن الورشة ألقت حجرا في بركة ساكنة، ومثلت تحولا في المسار السياسي السوداني مؤكدا مشاركة الحكومة الماليزية في ختام الورشة عبر مستشار الحكومة الحاج أحمد عزام.

 

بدوره قال جمال الأمين رئيس قطاع الطلاب إن الورشة أعادت تعريف حرب السودان بوصفها حرب مؤامرة مكتملة الأركان وأن الورشة استطاعت أن تحشد القوى السياسية والأحزاب للتشاور والخروج بتوصيات يمكن أن تسهم في مستقبل السودان بعد إنهاء تمرد المليشيا ومعركة الكرامة، وأكد على أن المنظمة كانت تمثل دور المراقب والمسهل فقط ولم تتدخل في أي من النقاشات أو المداولات.

‫شاهد أيضًا‬

حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)

ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…