‫الرئيسية‬ مقالات لا أكراه في العودة من الخارج
مقالات - ‫‫‫‏‫4 أيام مضت‬

لا أكراه في العودة من الخارج

حسن النخلي يكتب: التحليق وسط الزحام

لا أكراه في العودة من الخارج

في الآونة الأخيرة أخذ أعداء السودان والذين لا يريدون له أمنا ولا استقرارا يطلقون الشائعات بمحاولة الدولة السودانية بإكراه مواطنيها بالعودة الي حضن الوطن وخاصة من مصر وأخذ أؤلئك المقرضون يرجون ان الوضع غير آمن وهنالك من يقتل في قارعة الطريق في الخرطوم ولكنا نقول كل ذلك أفتراء وكذب وتدليس فها هي الخرطوم الأن يتجول في شوارعها المستثمرون الأجانب الذين وفدوا من مصر والشام وغيرها وفتحت المطاعم واخذت العمالة الأجنبية تتدفق لسوق العمل وبدأ مشروع النهضة والإعمار وبناء السودان الجديد ومازال هنالك من هو مشكك ومتردد في إتخاذ القرار للعودة للسودان لا الخرطوم فقط وسيذكر الجميع مقالي هذا إن لم يعد كل لاجئ سوداني في دول الجوار وخاصة من مصر فلن يلحق بالركب ومن كان رب عمل منهم أو صاحب تجارة من قبل في السودان إن لم يرجع ويقيم أعماله ويقف عليها بنفسه فسيغدو عاطلا او عامل يومية داخل وطنه.

 

نعم ياسيادة انها الحرب وتداعياتها تزر اقواما وترفع أقواما ولا احد سيرحم او ينتظر العاجزين فاقدي الرأي فياشباب الوطن عدوا الي بلادكم فالوطن بكم ومنكم عودوا قبل فات الآوان فعجلة الاقتصاد والتنمية إن لم تكونوا انتم قادتھا فسيقودھا غيركم من الأجانب وستندمون حيث لا ينفع الندم فلا تنخدعوا ولا تسمعوا لتكم الشائعات فإنما ھي إقصاء وتشريد بسلاح آخر وھو الدعاية الكاذبة والإشاعات فهنالك من يريد اقصاءكم وابعادكم بشتي الوسائل اولها كانت الحرب والقتل والتشريد لتتركوا الوطن وقد كان ولما تم هزيمتهم في الجزيرة والخرطوم وسنار وغيرها وها هم يتضعضعون اليوم في غرب السودان حيث حواضنهم القمئية وبات النصر الكامل قاب قوسين أو أدني أطلقوا الشائعات حول الشباب بزعم ان السلطات السودانية طلبت من الحكومة المصرية الضغط علي السودانيين للعودة الي البلاد وكثير من الشائعات غيرھا وكل ذلك مستهدف به السودان في شبابه وقوته لتتم عملية إحلال وإبدال للسكان بأي وسيلة ان لم يكن بالقتل والتشريد والتهجير والإغتصاب فبالتخويف والتدليس والإرهاب فالسودان يواجه حربا ضروسا لا هوادة فيها لمحو هويته ليحل مكان اهل السودان اقواما آخرون فلذلك عندما تدعو الدولة أبناءها للعودة ذلك لعلمها التام ان الفراغ الموجود الآن سيملأه الغير سواء في العمل او الاستثمار.

 

فلا تركنوا للشائعات فاسرعوا بالعودة قبل فوات الآوان. اللهم قد بلغت اللهم فأشهد.

حفظ الله البلاد والعباد.

جيش واحد شعب واحد.

ودمتم سالمين ولوطني سلام.

 

السبت /31/ يناير /2026

‫شاهد أيضًا‬

حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)

ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…