‫الرئيسية‬ أسرة و مجتمع بيان لهيئة علماء السودان
أسرة و مجتمع - ‫‫‫‏‫يومين مضت‬

بيان لهيئة علماء السودان

بيان لهيئة علماء السودان

اصدرت هيئة علماء السودان بيانا بشأن حلول شهر رمضان وبرنامج الهئية رغم الظروف التي تمر البلاد وفيما يلي نص البيان

 

*🥀﷽🥀*

 

*🇸🇩هيئة علماء السودان🇸🇩*

 

*الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد وعلى آلة وصحبه أجمعين.*

 

*يقول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾.*

 

*🤝الأخوة العلماء الأجلاء.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،*

*ونحن نستعدُّ لاستقبال شهر رمضان المبارك؛ شهر الخير والبركات، شهر التوبة والعفو والصفح، شهر التجرد والإخلاص،* *شهر الصبر والمصابرة والجهاد والمجاهدة؛ ننتهز هذه الفرصة لنهنئ أمتنا بمقدم هذا الشهر الفضيل. ونسأل الله تعالى أن يكون موسم نصرٍ مؤزرٍ لقواتنا المسلحة* *والمجاهدين، وهزيمةً لأعدائنا في الداخل والخارج، ونسأله سبحانه أن يردهم خائبين خاسرين. كما نبتهل إليه أن يتقبل* *الشهداء، ويشفي الجرحى والمرضى،* *ويفك أسر المأسورين، وأن يبرم لهذه الأمة أمر رشدٍ؛ يُعزُّ فيه أهل الطاعة، ويُهدى فيه أهل* *المعصية، ويُؤمر فيه بالمعروف، ويُنهى فيه عن المنكر.*

 

*🤝الإخوة العلماء..*

*لقد جرت سُنَّةُ “هيئة علماء السودان” الراتبة على الاستعداد والإعداد لاستقبال هذا الشهر المبارك، وملء أيامه ولياليه بالنشاط الدعوي والفقهي والتزكوي.* *وظل “إفطار أهل القبلة” علامةً بارزةً في برامج الهيئة؛ تعبيراً عن أواصر الأخوة وروابط الإيمان.*

 

*ولا شك أن الظروف العصيبة التي يمر بها وطننا قد ألقت بظلالها القاتمة على مسيرة تلك البرامج وإحيائها بالصورة المعتادة، غير أن ذلك لا يمنعنا من الاجتهاد – قدر المستطاع – في وضع البرنامج الذي يجدد الصلة بما سبق، ويؤكد حضور العلماء والتزامهم برسالتهم؛ من خلال* *المحاضرات، والندوات، والدروس، وحلقات التلاوة، والدراسات الفقهية، وتهيئة المساجد لاستقبال المصلين وهم يؤدون الفرائض والنوافل ويقيمون الليالي.*

*إن لرمضان في واقعنا الراهن خصوصيةً تستدعي بذل أقصى الجهد في مساعدة المحتاجين، وتقديم الصدقات للمتأثرين بتبعات الحرب، والاجتهاد في مشروع “إفطار صائم” وتفقد المتعففين.*

*ختاماً، نسأل الله أن يوفق الجميع في أداء الرسالة، وأن يحفظ البلاد والعباد، كما نسأله الرحمة والمغفرة للإخوة الذين كانوا حضوراً متميزاً في تلك البرامج ورحلوا عن دنيانا.*

 

وفقكم الله، وسدد خطاكم، وبارك جهدكم، وتقبل سعيكم.

 

بروفيسور/ إبراهيم أحمد محمد الصادق الكاروري

رئيس هيئة علماء السودان

‫شاهد أيضًا‬

حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)

ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…