الخرطوم والخطوط الحمراء
كمال حسن سعد

طالعت اليوم مقالا في غاية الخطورة وبالغ الاهميه وهو مقال الصحفيه هاجر سليمان
وهي صحفيه لاتخشي المواجهة وتكتب بكل شجاعة لاتخشي في الحق لومة لائم
قول كيف نخش في الموضوع ونتاول الموضوع ونحمله محل الجد
وتدارك ماحدث بقسم شرطه الخرطوم شمال
وهل يعقل أن تقوم قوة نظاميه بمحاصرة قسم شرطة بعدد من العربات القتالية وسط العاصمة
ومن أين جاءت هذه السيارات ذات الدفع الرباعي وهي تحمل مدافع ٢٣ و١٤ ودوشكات وتحمل على متنها جنود يحملون الاربجي والبنادق الآليه كلاش والي آخر الأسلحة
كيف تقطع قوة بهذا العدد والتشكيل مسافات وتصل وسط الخرطوم بهذه الطريقة والاريحيه في التعامل
أليس كان هذ ديدن وتصرفات قوات الدعم السريع
أين قرارات افراغ العاصمه من مظاهر أوجه التشكيلات العسكريه وفرض هيبة الدوله والقانون
أين قرارات السيد وزير الدفاع
ولجنته المكونه وفيها وزير الداخلية ومدير عام قوات الشرطة ورئيس الأركان وممثل جهاز المخابرات العامة
أنا بدوري اشيد بتصرف ضابط الشرطه الذي نذع فتيل الاذمة وتعامل بمهنيه عالية قد تكون فاقت عمره ورتبته العسكريه
وهنا طالما هو كذلك على اللجنه الأمنية التعامل بمخاطبه الجهات التي تتبع للقوة وتسليم المتهمين الذين تم اخراجهم وتسليم قائد القوات التي أتت إلى القسم ومحاسبته وفق القانون الجنائي ولآ كبير على القانون
ومن هنا نقول بدأت تعود العافيه للخرطوم وبدأ المواطن يحس بنعمة الأمن والأمان وتعود معظم الأسر للخرطوم
لابد أن تعود إلى الخرطوم هيبتها وان يتم إعطاء الشرطه السودانية كامل الصلاحيات من إستخدام القوة المفرطة في وضع وتنفيذ هيبة القانون لأنها صاحبة الحق في تنفيذ مهام القانون
وفي ختام الحديث لانقول إلا الآتي
من القلب ألف تحية لرجال الشرطه السودانية
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار من رجال الشرطه السودانية
ولكل منتسبي الشرطه وسلاما
للسيد وزير الداخلية والمدير العام لقوات الشرطه السودانية
حين تتعدد السرديات… يُستلب الوعي (٢–٣)
ليس أخطر من غياب السردية الوطنية، إلا اختطافها. فالدولة التي لا تكتب سرديتها بنفسها، لا تظ…





