وانا ماشي.. محمد الياس السني سيرة و مسيرة عطرة ما بين الصحافة و جامعة العلوم و التقانة 4/5
نوح السراج

نقاط التحول الكبيرة التي اعترت مسيرة نجم النجوم محمد الياس السني ليصبح بعد كل هذه التجارب نجما في مجال الصحافة و الإعلام وهذا ما ساعود اليه في سياق هذا المقال لكن لابد أن نذكر ان حبه للإعلام و الصحافة وعودته مرة أخرى للخدمة المدينة بعد انتهاء دراسته للإعلام كل ذلك كان سببا من اسباب عدم توقيعه لفريق الموردة الحضارة و الجسارة و التاريخ لكن واصل نشاطه الرياضي و ممارسته لكرة القدم عبر الروابط و الأندية الشعبية حيث يذكر الكاتب انه في فترة ما لعب لفريق مريخ كسلا وحقق معه بطولة دوري مديرية كسلا وكان لالتحاقه بفريق مريخ كسلا ان لبى رغبة اللواء صلاح مطر وكان وقتها مديرا لشرطة مديرية كسلا بعد أن شاهده يمارس التمارين الرياضية مع نجوم الكرة السودانية في حي الموردة و ابوعنجة كمال عبد الوهاب و بشارة و السر كاوندا و ابراهومة و جمال ابو عنجة و غيرهم ولان الكاتب عرف منذ نعومة اظفاره بالقوة والشجاعة لم يخفي ان يعلن صراحة عشقه لفريق المريخ ولكن بهدوء و عقلانية دون تعصب، هكذا مضت مسيرة نجم النجوم الي آفاق بعيدة رسمت طريقه بعناية الي دنيا الإعلام والصحافة،
وهكذا مضت مسيرة نجم النجوم نحو أولى خطواته نحو الصحافة حيث كانت الخطوة الأولى بتوجيه من استاذه الأول بمركز الدراسات الإضافية جامعة الخرطوم عميد الطلاب البروفيسور الطيب حاج عطية الذي وجهه بنشر مقال قام بترجمته من كتاب الخبير الإعلامي الأمريكي الجذور بريطاني الجنسية (مارشال ماكلو هان)
عنوان الكتاب (العروسة الألية) وكان يقصد به السيارة الخاصة به وعندما توفي لم تتناول وسائل الإعلام خبر وفاته فكتب نجم النجوم مقالا بعنوان (العروسة الالية في ثوب الحداد) كان ذلك في مطلع ثمانينات القرن الماضي وكان وقتها بالسودان صحيفتين فقط (الصحافة) و (الايام) ثم صحيفة القوات المسلحة، اختار نجمنا صحيفة الصحافة والتقى لأول مرة بالاستاذ نور الدين مدني سكرتير تحرير الصحيفة وكان حديثه له واضحا بأن يواصل في الكتابة وان لا مجاملة في النشر، وان كل موضوع او مقال يفرض نفسه يتم نشره، فكان مقال العروسة الالية اول ما نشر لنجم النجوم في الصحافة السودانية وتميزت كتاباته فيما بعد عقب انطلاق المسيرة الصحفية بالاستراحات و الكتابات الساخرة الممتعة بأسلوب سهل وجدت اقبالا منقطع النظير من السادة القراء وكانت وقتها المنافسة على اشدها بين كتاب استراحة الصحافة في الصفحة الأخيرة وهم من عظماء ورواد الصحافة السودانية البروفيسور محمد عبدالله الريح و الدكتور صلاح عبده ربه و البروفيسور على المك و الأستاذ محمود أبو العزائم مدير الإذاعة انذاك و الأستاذ الباحث الطيب محمد الطيب و اللواء شرطة محي الدين محمد علي و اللواء محمد العباس الأمين، هكذا كانت البداية القوية وسط كل هؤلاء الرواد، ولان صاحب الموهبة الحقيقة المسلح بالعلم لا يهاب المنافسة كانت تلكم اول بذرة غرسها فانبتت زهرة فواحة فاح عبيرها ليملاء المكان و الزمان عطرا جديدا واسما جديدا موعودا بالنجاح والتوفيق والتميز اسمه محمد الياس السني.
ولا يزال التعليق مستمرا في الحلقة الخامسة
حركة المتمرد الحلو والتآكل من الداخل
10 فبراير 2026م ظل المتمرد عبدالعزيز الحلو متمترساً في خانة العداء للوطن تحت غطاء ا…





