‫الرئيسية‬ مقالات في محكمة التأريخ (2-5)
مقالات - ‫‫‫‏‫يوم واحد مضت‬

في محكمة التأريخ (2-5)

التحليق وسط الزحام  حسن النخلي

في محكمة التأريخ (2-5)

ولكي نستطيع ان نضع الامور في نصابھا الصحيح والحكم علي الثورة المھدية يجب ان نركن للدراسية التحليلية ومعرفة الفرق مابين الثورة كفكر والتطبيق فھنالك فرق كبير. فالثورة كفكر هي مجموعة من الأفكار والمبادئ التي تسعى إلى تغيير الوضع القائم وتحقيق الأهداف الوطنية. أما التطبيق فهو عملية تنفيذ هذه الأفكار والمبادئ في الواقع.

 

ولابد ان تتضافر عدة اسباب لنجاح الثورات بعد قيامها واستمرارها وتتضمن الآتي :

 

1. *الوحدة الوطنية*: عندما تتحد القوى الوطنية حول هدف مشترك، تكون الثورة أقوى وأكثر قدرة على تحقيق أهدافها.

2. *القيادة الحكيمة*: القيادة التي تتمتع بالحكمة والعدالة والقدرة على اتخاذ القرارات الصائبة هي أساسية لنجاح الثورة.

3. *الدعم الشعبي*: الدعم الشعبي الواسع هو ضروري لنجاح الثورة، حيث يوفر القوة والزخم اللازمين لتحقيق الأهداف.

4. *التخطيط الجيد*: التخطيط الجيد والاستراتيجي هو أساسي لنجاح الثورة، حيث يساعد على تحديد الأهداف والوسائل لتحقيقها.

5. *التكيف مع التحديات*: القدرة على التكيف مع التحديات والصراعات الداخلية والخارجية هي ضرورية لنجاح الثورة.

 

أما في حالة المهدية، فقد كانت الثورة قوية في البداية، ولكنها افتقرت إلى القيادة الحكيمة والتخطيط الجيد، مما أدى إلى انهيارها في النهاية. ولكن ھنالك من ھو مازال يلھج بتلك الثورة بكلياتھا مع عدم الاعتراف بفشلھا رغم رمزيتھا الخالدة في وجدان الامة بعد ان تعرضت للاختزال من احفاد المھدي وآل بيته والانصار وبالجانب الآخر ھنالك من حاكم الثورة المھدية ونظر الي الجزء الفارغ من الكوب وكلا الطائفتين لم يحسن التقدير …يتبع

 

 

حفظ الله البلاد والعباد.

جيش واحد شعب واحد.

ودمتم سالمين، ولوطني سلام.

 

السبت/ 7 / فبراير/ 2026

‫شاهد أيضًا‬

مدرسة الصداقة السودانية بالقاهرة تحدد فترة تسجيل الشهادة السودانية 

القاهرة : ارام خلف الله مصطفي اعلن مدير مدرسة الصداقة السودانية د.عبد المحمود النور ان الي…