‫الرئيسية‬ مقالات دي يحلوها كيف
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

دي يحلوها كيف

كمال حسن سعد

دي يحلوها كيف

إذا كان صاحب الرواية النقيب المتمرد على جيش الكيزان والحركة إلاسلامية وحتى وصوله محطة ورتبة النقيب وكان يظهر أيام الحرب الأولى عقب الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣م مهرولا إلى قوات الدعم السريع والي آخر أيامه عندما تم القبض عليه بواسطة استخبارات الدعم السريع وتوجيه اتهامات له أنه كان يخطط للمغادرة مع القائد أبو عاقله كيكل وعاد النقيب سفيان إلى الخرطوم وهو آخر ظهور له وهو يتناول الاكل دي احلوها كيف

 

مادعاني للكتابه هي رائعة الراحل المقيم محمد أحمد عوض القلم رجعني تاني للكتابه

 

وهي كيف لك ان تشوه صورة كيان كنت حاميه مدافعا عنه وتأتي وبدون مقدمات هادما وناغما عليه

 

ماجعلني أكتب وأسرد صفاغة الصهر الرئاسي الذي كان يمشي كالطاؤوس ويقيم الليالي وافطارات التملق يومي الاثنين والخميس عندما يكون السيد الرئيس صائم وياتي معه سائقه الخاص ويخرق برتكولات الحرس الرئاسي ولآ أحد يتكلم

 

الصهر الرئاسي كان يقف أمام الدار بكافوري وتظهر نواجذه وضرسه الأخير كأنما يبرز الثعلب يوما في ثياب الواعظين

نكتب اليوم ونقول عندما ذهبت السلطة وطارت السكرة تنكر وانكر ويمم وجهته صوب دار ابوجهل

عندما بني لك البشير بيتا واواك ألم تتذكر الأيام والمرافقه في الوفود الاعلاميه

سوف يكون مصيرك كالسامرئ تتوه في أرض الله وتقول ماقاله

سوف نكتب ونعود للكتابه إذا عادو لكفرهم القديم ونكتب عن من كانت تفتح له أبواب القنوات مشرعة ويحدثنا عن إتاحة الحريات في الجذيرة والعربيه وغيرها وأول من تولى أدبر وكفر وكمم الافواه وطارد الصحفيين وازاغهم الويل والثبور وهو من شلة الصهر الرئاسي

الكرامة لأهل الكرامة من أهل الصحافه الذين وقفو باقلامهم في معركة الكرامه ونصرو القوات المسلحة السودانية

وغدا نعود كما نود

‫شاهد أيضًا‬

بيان سعودي تاريخي ضد الدعم السريع

أطلقت المملكة العربية السعودية بيانا تاريخيا لم يسبق له مثيل في إدانة الدعم السريع بشكل شد…