‫الرئيسية‬ مقالات دي يحلوها كيف
مقالات - فبراير 8, 2026

دي يحلوها كيف

كمال حسن سعد

إذا كان صاحب الرواية النقيب المتمرد على جيش الكيزان والحركة إلاسلامية وحتى وصوله محطة ورتبة النقيب وكان يظهر أيام الحرب الأولى عقب الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣م مهرولا إلى قوات الدعم السريع والي آخر أيامه عندما تم القبض عليه بواسطة استخبارات الدعم السريع وتوجيه اتهامات له أنه كان يخطط للمغادرة مع القائد أبو عاقله كيكل وعاد النقيب سفيان إلى الخرطوم وهو آخر ظهور له وهو يتناول الاكل دي احلوها كيف

 

مادعاني للكتابه هي رائعة الراحل المقيم محمد أحمد عوض القلم رجعني تاني للكتابه

 

وهي كيف لك ان تشوه صورة كيان كنت حاميه مدافعا عنه وتأتي وبدون مقدمات هادما وناغما عليه

 

ماجعلني أكتب وأسرد صفاغة الصهر الرئاسي الذي كان يمشي كالطاؤوس ويقيم الليالي وافطارات التملق يومي الاثنين والخميس عندما يكون السيد الرئيس صائم وياتي معه سائقه الخاص ويخرق برتكولات الحرس الرئاسي ولآ أحد يتكلم

 

الصهر الرئاسي كان يقف أمام الدار بكافوري وتظهر نواجذه وضرسه الأخير كأنما يبرز الثعلب يوما في ثياب الواعظين

نكتب اليوم ونقول عندما ذهبت السلطة وطارت السكرة تنكر وانكر ويمم وجهته صوب دار ابوجهل

عندما بني لك البشير بيتا واواك ألم تتذكر الأيام والمرافقه في الوفود الاعلاميه

سوف يكون مصيرك كالسامرئ تتوه في أرض الله وتقول ماقاله

سوف نكتب ونعود للكتابه إذا عادو لكفرهم القديم ونكتب عن من كانت تفتح له أبواب القنوات مشرعة ويحدثنا عن إتاحة الحريات في الجذيرة والعربيه وغيرها وأول من تولى أدبر وكفر وكمم الافواه وطارد الصحفيين وازاغهم الويل والثبور وهو من شلة الصهر الرئاسي

الكرامة لأهل الكرامة من أهل الصحافه الذين وقفو باقلامهم في معركة الكرامه ونصرو القوات المسلحة السودانية

وغدا نعود كما نود

‫شاهد أيضًا‬

حمقى ولصوص لجنة التفكيك (٤—٧)٠٠ البلاغ الثالث : نهب المجرم وجدي صالح لشركات قطاع الدواجن..

ضمن مقالاتنا المتتالية توثيقًا لجرائم لجنة التفكيك الفاسدة كنا قد بدأنا بمقالين سابقين عن …