صيانة بلا منافسة
الهندي عز الدين

وقعت هيئة الطرق والجسور ، تحت إشراف اللجنة العليا لتهيئة بيئة ولاية الخرطوم برئاسة الفريق الركن مهندس إبراهيم جابر عقدين لصيانة وتأهيل جسر الحلفايا مع شركتين محليتين ، هما “إتقان للاستشارات الهندسية و(IBC) للانشاءات ، لتنفيد الأعمال المدنية ، على أن يكتمل العمل خلال (9) أشهر. قيمة العقدين (11) مليون دولار ما يعادل (42) ترليون جنيه (سعر الدولار كم ؟).
~ وكانت حكومة السودان قد طلبت دراسات لصيانة وتأهيل جسري شمبات والحلفايا من وزارة النقل والطرق المصرية ، وزار وفد هندسي مصري الجسرين في أم درمان وقدم الدراستين للوزارة السودانية.
ما الذي حدث ؟ ولماذا لم تطلب الوزارة المختصة أو اللجنة العليا عرض الشركة المصرية التي زارت الجسرين ، ونحن نعلم أن الشركات الحكومية المصرية تشيد الجسور خلال شهرين وثلاثة أشهر في المتوسط ، وقد رأى ملايين السودانيين بعيونهم نهضة الطرق والجسور الهائلة في مصر خلال الأعوام القليلة الماضية.
هل طلبت الوزارة أو اللجنة العليا رأي ومقترح الشركة التركية التي نفذت كبري الحلفايا ؟
إن نهج اللجنة العليا بقيادة الفريق جابر في منح عقود الصيانة والتأهيل ، بدون عطاءات معلنة ، لشركات سودانية ، لا مقارنة إطلاقاً بين خبراتها وامكانياتها الهندسية وشركات مصرية وتركية وصينية ، هو مخالفة للنظم واللوائح ، ومفارقة للشفافية ، وإهدار للمال العام مقابل مُنجَز أقل جودة وكفاءة.
رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس آخر من يعلم ، وصار مثل الأطرش في زفة إبراهيم جابر !!
الانشقاق داخل مجموعات الدعم السريع هل هو شرط صحة ام ندم بعد خراب ؟
في يوم ٨/٢/٢٠٢٦م. أعلنت مجموعة عبد الله حسين المتمردة والتي أغلبها من أبناء البني هلبا الذ…





