‫الرئيسية‬ مقالات الدكتور أبو ذر الكودة: شاب نور على نور في مسيرة الإبداع والصبر
مقالات - ‫‫‫‏‫4 ساعات مضت‬

الدكتور أبو ذر الكودة: شاب نور على نور في مسيرة الإبداع والصبر

عمر سيكا

الدكتور أبو ذر الكودة: شاب نور على نور في مسيرة الإبداع والصبر

في رحاب العلم والعمل الخيري، برز الدكتور أبو ذر الكودة كأحد الشباب الذين جمعوا بين الإبداع والتفاني في خدمة المجتمع. بدأ مشواره في تاسيس مدراس دكتور ابوذر بمنطقه ابوسعد حيث أظهر منذ نعومة أظافره همة عالية وروح ابتكارية في العمل الاجتماعي والتربوي. تجاوز الإطار التقليدي للتعليم ليكون قائد مبادرات تُسهم في دعم الشباب والشابات، وتنمية الوعي والثقافة في المجتمع.

 

لاحقًا انتقل الدكتور أبو ذر الكودة إلى جمهورية مصر العربية، حيث واصل رحلته في واحدة من أرقى المدارس والمؤسسات التعليمية والاجتماعية هناك، مبدعًا في إدارة المشاريع التعليمية والاجتماعية، خصوصًا تلك المتعلقة بدعم الشباب، الهجرة، وتشجيعهم على الانخراط الفعّال في المجتمع.

رغم ما قدمه من جهود وإبداعات، واجه الدكتور أبو ذر اتهامات باطلة ألقت بظلالها على مسيرته. إلا أن الحق ظهر أخيرًا، وأصدرت الجهات القضائية المصرية حكمها النهائي بمحكمة الجيزة ببراءته من كل التهم المنسوبة إليه، مؤكدًا أن العدالة قد أنصفت، والحق قد ظهر. كما أعربت المؤسسة عن شكرها وتقديرها لـ العدالة المصرية على إنصاف الدكتور أبو ذر الكودة وإعلان الحق، ولجميع من دعم المؤسسة خلال هذه الفترة الحرجة.

الصرح الذي احتضن مسيرة الدكتور أبو ذر الكودة ليس مجرد مدرسة، بل مؤسسة تعليمية واجتماعية رائدة تعمل على تنمية المواهب، دعم الشباب، وتمكين المعلمين والمعلمات، وتوفير بيئة تصنع من العطاء رسالة ومن العمل معنى.

في سياق الحديث عن التحديات التي قد تواجه الناجحين والمبدعين، يذكّرنا كتاب الله تعالى بضرورة الحذر من الحسد وأثره المدمّر. قال الله سبحانه وتعالى:

﴿وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾ (سورة الفلق: 5)

وكذلك توضح السنة النبوية المباركة خطورة الحسد وأثره على القلب والمجتمع:

جاء في الحديث الشريف: “لا تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، وَكونوا عباد الله إخوانًا”، وهو حديث صحيح يحث على الأخوّة والتآخي بين المسلمين ويذم الحسد.

وقد ورد أيضًا في الحديث: “لا يجتمعان في جوف عبد: الإيمان والحسد”، بمعنى أن الحسد يفسد سكينة القلب ويقلّص حقيقة الإيمان، فلا يجتمعان معًا في قلب المؤمن الصادق.

لقد جسّد الدكتور أبو ذر الكودة في مسيرته هذه القيم النبيلة، فكان مثالًا في الصمود، العمل الخالص لله، ونبذ الحسد والعقد النفسية التي تعيق تقدم المجتمع.

نسأل الله أن يوفقه دائمًا لما فيه الخير للمجتمع، وأن يحفظه ويثبت خطواته على طريق العلم والعمل الصالح، ويجعله من نورٍ يهدي الشباب نحو الإبداع والعطاء.

‫شاهد أيضًا‬

مباحثات مثمرة بين عقار والرئيس اليوغندي ..وملف الاتحاد الافريقي والمليشيا يتصدرها

​استقبل الرئيس اليوغندي يوري موسيفيني، اليوم نائب رئيس مجلس السيادة مالك عقار إير،  في الق…