من الدلنج إلى كادوقلى انتصارات كبرى قادمة فى الطريق
دوائر:عمر أحمد الحاج

كل يوم من أيام التاريخ يمر يكشف للعالم اجمع ان لدينا جيش محترف وصاحب عقيدة قتالية راسخة “جيش قوقو ” …ومعلم للجيوش..معارك الدلنج التى انتصرت فيها قواتنا المسلحة الباسلة وجهاز المخابرات العامة والمشتركةوالقوات المساندة لها بكل مكوناتها على الجنجويد الاوباش والمليشيا المتمردة والارهابية ومرزتقتهم معارك فتحت الطريق لفتوحات أخرى كبيرة قادمة بإذن الله تعالى.
وفق خطة احترافية عسكرية مدروسة تمكنت قواتنا المسلحة الباسلة والقوات المساندة لها بمختلف مكوناتها..من فك الحصار على مدينة كادوقلى عنوة واقتدارا وفتح الطريق المؤدى إليها من كل أنحاء البلاد..فكان نصرا عزيزا مؤزرا وغاليا احتفل به مواطنو كادوقلى واحتفل به أهل السودان جميعا.
اكبر وأقوى الانتصارات تحققت فى العاصمة الخرطوم..التى تم تحريرها شبرا شبرا من دنس المليشيا المتمردة
وعادت المياه إلى مجاريها الطبيعية
وعادت الحياة إلى طبيعتها ،وتوفر الامن والامان والاستقرار والسلام الاجتماعى فالحكومة الاتحادية ،حكومة الأمل تباشر الان مهامها فى العاصمة الخرطوم، واعادة البناء والأعمار تمضى على قدم وساق فى كل الاتجاهات وفق خطة اعدت لذلك ومطار الخرطوم الدولى عادت اليه روح الحياة
وحركة الطيران من جديد، والشركات الكبيرة عادت لمباشرة أعمالها مساهمة منها فى دفع الحركة الاقتصادية إلى الأمام بما يعيد للاقتصاد السودانى عافيته كاملة غير منقوصة..الان “العاصمة حرة كل الجنجويد بره”.
الخرطوم العاصمة مشهود لها عبر التاريخ السودانى بالصمود والتحدى فى مواجهة العدو “هبت الخرطوم فى جنح الدجى ضمدت بالعزم هاتيك الجراح “.حمدا لله ان من على الخرطوم بوالي هو الاستاذ احمد عثمان حمزة وكان اختيارا موفقا من قيادة الدولة حيث جسد والى الخرطوم كل معانى الصمود والتحدى فى معركة الكرامة، ولايزال يبذل جهودا مقدرة فى اعادة البناء والأعمار وفى عودة كل خدمات الكهرباء والمياه و الاسواق إلى وضعها الطبيعى وتنظيف العاصمة من الأجانب غير الشرعيين.
ومن المواقف المشهودة للمواطنين السودانيين فى معركة الكرامة بأن الجيش كلما حرر منطقة وجد استقبالات حاشدة وترحيب من المواطنين وهم يهتفون بصوت عالى :جيش واحد شعب واحد،التفاف واصطفاف كامل حول القائد العام ووقوفا خلف قواتنا المسلحة الباسلة صفا واحدا كالبنيان المرصوص بل تفويض شعبى لها بالمضى فى معركة الكرامة حتى النصر المبين وتطهير كامل التراب السودانى الطاهر من دنس المليشيا المتمردة ومن ثم غسله بعد التطهير سبع غسلات احداهن بالتراب .
اما مايسمى بحكومة تاسيس ” تسقط بس” فتلك قصة أخرى حيث لفظها المجتمع الدولى جملة وتفصيلا والقى بها فى سلة مهملات التاريخ..فهى حكومة مكونة من بغاث الطير من العملاء والماجورين والممولة من أموال المخدرات التى يتاجرفيها شيطان العرب محمد بن زايد مع كبار تجار المخدرات فى كولمبيا فهؤلاء تبرا الشعب السودانى منهم ولم تعد تظفر باى تأييد ولن تظفر أبدا ،حمدوك الذى يزعم انه قائد التغيير والتاسيس فهو كالغراب وينطبق عليه قول الشاعر :
اذا كان الغراب دليل قوم لمر بهم على جيف الكلاب.
والان كل القوة قواتنا المسلحة وجهاز المخابرات العامة والمشركة وكل القوات المساندة بمختلف مكوناتها فى دارفور وكردفان جوة .
المليشيا المتمردة تجرعت كؤوسا من الهزائم ..وهى الان فى الصندوق ووقعوا فى شرك ام زريدو الذى لن ينجو منه أحدا منهم ..نصر بس لقواتنا المسلحة الباسلة والقوات المساندة لها بمختلف مكوناتها..ونحن نستشرف شهر رمضان المبارك..شهر القرآن وشهر الانتصارات الكبرى فى يوم بدر يوم الفرقان يوم التقى الجمعان فانتصر المسلمون على الكفار والمشركين وانتصر الحق على الباطل..إن الباطل كان زهوقا.
نسال الله تعالى أن يبشرنا بنصر مبين لقواتنا المسلحة الباسلة ..بفك حصار الفاشر ابوزكريا ..كلنا وكل الشعب السودانى ينتظر ذلك الخبر المفرح الكبير ويترقبه فى اى لحظة .اللهم بشرنا بمايسرنا ..اللهم نصرك الذى وعدت، ابدا ماهنت ياسوداننا يوما علينا.
ورمضان كريم.
تدشين سلة رمضان لصندوق التأمين الاجتماعى للقوات المسلحة
بتشريف الأمين العام للصندوق الخاص للتأمين الاجتماعي للعاملين بالقوات المسلحة،السيد الفريق …





