عودة ٨ مصانع أدوية للانتاج والبوكو يملأ الأسواق
من رحم المعاناة ابوبكر محمود

عادت الملاريا والحميات لعدة مناطق مجددا وأن أغلب نتائج الفحوصات المعملية إذا ماذهب المريض للعيادة وفي ولاية الجزيرة علي وجه الخصوص تكون ملاريا وتايفويد والتهاب في البول وفي عدة مرات برقان
تتضارب نتائج الفحوصات المعملية من معمل إلي اخر لدرجة الشكوك وعدم الثقة
فاتورة العلاج خاصة الملاريا غالية للغاية ومكلفة
الروشتة في غالب الأحيان تركز علي حقن الملاريا التي تصرف بعد وزن المريض سعر الواحدة ب٧الاف من الجنيهات
واذا كان المريض مصاب بالتهاب البول فإن حقنة السامكسون الواحدة ب٤ آلاف من الجنيهات
الاسعار مختلفة بين صيدلية وآخري
لكن الأمر الخطير هو انتشار كثيف لأدوية وعلاجات مضروبة وضعيفة النجاعة تسربت من دول الجوار رغما عن كثافة إجراءات جهات الاختصاص
لكن أمر الرقابة الدوائية في قري ومدن الجزيرة يحتاج الي تقوية
في المراكز الصحية ببعض القري الأدوية طريقة تخزينها تفتقر لأبسط مقومات
الحفظ والتعامل مع الأدوية أشبه بالبضائع المعروضة بالكنانتين
بيع الأدوية في القري يحتاج الي ضوابط صارمة خاصة التي لايوجد فيها أطباء ومساعدين طبين
شركات الأدوية تعددت وأدوية مهربة غزت الأسواق واستقلال الحرب
الرقابة الدوائية مابعد الحرب تستوجب مضاعفة الجهود وزيادة
متحركاتها ولجم السماسرة وتجار الشنطة الذين يدخلون الأدوية البوكو
اختلط الحابل بالنابل مابين الأدوية الجنيسة والغير جنيسة
في الأنباء أن هناك ٨ مصانع أدوية بدات الإنتاج بعد أن دمر تمرد الجن والخراب أغلب بنيات الصناعة الدوائية بالبلاد مما اربك المشهد والسوق الدوائي ورأينا كيف كانت تباع الأدوية المشفشفة قبل تحرير الجزيرة والخرطوم وتفرش في أسواق الخضار والملجات وكان الدواء خضار او دكوة
صيدليات كثيرة تم استهدافها ودمرت
موضوع الدواء يحتاج الي ضوابط جديدة وناجعة
وعودة الصناعة الوطنية وتشجيعها بتسهيلات وتحفيز المصنعين يجب أن تكون أولوية ومقصدا لوزارة الصناعة بالتنسيق مع الصحة الاتحادية لأن كثير من أصحاب رؤوس الأموال
يضعون في بالهم عدم الرجعة للسودان مرة أخري في القريب العاجل نظرا للضرر البالغ الذي أصاب رؤوس أموالهم في ظل غياب تأمين ممتلكاتهم في الحرب
شركات كبري فتحت خطوط انتاج في الهند وباكستان كانت قبل الحرب تمثل طوق نجاة في جانب الوفرة الدوائية وتوطين صناعة الأدوية
من الملاحظ أن بعض المرضي المصابين بالملاريا والحميات أعادوا العلاج ثلاث مرات والسبب. هو انتشار الأدوية المهربة والمضروبة
وأن الأدوية المنتجة محليا كانت مصدر ثقة المواطن وأبسط شئ البندول
والملاحظ
أن البندول هذا صار يباع علي ايدي اطفال وباعة متجولين وهذا
يخالف الضوابط والقرارات التي أصدرتها جهات الاختصاص من قبل والذي يمنع بيع البندول في البقالات
المجلس القومي للأدوية والسموم تنتظره جكة كبيرة خلال الفترة القادمة خاصة في الولايات الحدودية مثل سنار والنيل الأزرق والأبيض والتي تمثل منافذ لتهريب الأدوية المضروبة ولا ننكر أيضا جهود السلطات لضبط أي مظاهر سالبة بيد أن اتساع الحدود أيضا من شأنه تسرب تلك الأدوية
كسرة أخيرة
لا أنسي دور الراحل د صلاح سوار الذهب في تطوير صناعة الأدوية بالسودان
صلاح كانت سيرته من ذهب رجل بر وإحسان وحلال مشاكل يفتقده أهل البراري الان في شهر رمضان
مات صلاح ولكن تبقي سيرته كبريق الذهب عطرة
راح إلي الاخرة كالنسمة
ليت شعبة مستوردي الأدوية واتحاد الصيادلة ينظمون احتفالا في شهر رمضان لتأبين فقيد الصيدلة
د صلاح سوار الذهب
مهما اكتب في في الراحل لا أقدر أن اوفيه حقه يا ناصر المساكين والغلابة وانا لفراقك محز نون ويجعل البركة في ابنائك واسرتك
حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب
اقلام صحفية تقدمت صفوف معركة الكرامة…(3)..!!
الانتصارات التي حققها الجيش السوداني في معركة الكرامة كانت بمساندة الاعلام السوداني الذي ظ…





