‫الرئيسية‬ مقالات تحركات المتآمرين لا تخيفنا..الحكومة ليست حائط مبكي..فلا نذهب بعيداً، فهنا المخرج..متي مانبذنا الوهن والحزن..والقلق ومتي مااعتصمنا بالله..وجاهدنا في الله حق جهاده..!!
مقالات - ‫‫‫‏‫4 دقائق مضت‬

تحركات المتآمرين لا تخيفنا..الحكومة ليست حائط مبكي..فلا نذهب بعيداً، فهنا المخرج..متي مانبذنا الوهن والحزن..والقلق ومتي مااعتصمنا بالله..وجاهدنا في الله حق جهاده..!!

بالواضح فتح الرحمن النحاس

(١)

*سقوط نظام مايو في العام ١٩٨٥، كان الخطوة الأولي في (الهدف الأهم) لأعداء السودان وهو إسقاط التوجه الإسلامي للنظام وقبل ذلك كانت زيارة بوش الأب والزج بالأسلاميين في المعتقلات لتمهيد الطريق لذهاب النظام وقد (نجح المخطط)..لكن لم يتمكنوا من إلغاء الشريعة وماأسموه (جوراً) بقوانين سبتمبر..فكان خيارهم أن يمضوا قدماً في (تأجيج أوار) حرب الجنوب ضد الشمال بقيادة قرنق..وكنا حينها سألنا سياسي جنوبي معروف عن (المبرر) الذي يدفع قرنق للأستمرار في الحرب فكان أن أفلت من لسانه الإعتراف بالحقيقة المخبوءة: (ألغوا الشريعة الإسلامية لتقف الحرب..!!)..هذا السياسي كان يريدنا أن نلقي شريعة الله كشرط لتضع الحرب أوزارها… ثم يجئ نظام الإنقاذ الذي أفشل (المخطط الشيطاني) للأعداء وخدامهم العملاء، ووضع كل إمكانيات الوطن (المادية والبشرية) في خدمة إجهاض تمدد التمرد، فأصاب (النجاح) وأذهل الأعداء…لكن هل كانت تلك نهاية حلم الشياطين..؟!! كلا… فقد لجأوا لخيار توسعة الحرب علي الحدود والحصار الإقتصادي وسلاح الإعلام و(إنعاش) سوق العملاء في الداخل والخارج لإزاحة النظام كلياً عن المشهد فكان أن أوصلوا تأمرهم لمحطة فصل الجنوب..!!*

*(٢)*

*لكن ماكان لنجاح مخطط فصل الجنوب أن (يريح ويغني) أعداء دين الأمة من (ماثقل) عليهم من توجه الشمال الإسلامي، إذ لم يكتفوا بالفصل بل استمر (كيدهم) ضد السودان ونظام الحكم واشتد التآمر و(حفر الهاوية) تحت أقدامه، حتي وصلوا به (للتغيير المشؤوم)، وحينها بدات الحرب (السافرة) ضد دين وقيم الأمة كأولوية عندهم قبل زرع شجرة واحدة في التنمية، وقد عايش الشعب ضراوة العداء ضد كل شئ فيه (طعم الدين) والمثال الأوضح (التحشيد) ضد الإسلاميين ليكتشف الشعب أن الحكاية في (نسختها الأصل) حرب علي الإسلام في السودان…وهكذا فضح الله أمرهم واستبان لشعبنا المسلم، وكان هم بن زايد رئيس الإمارات (ذبح الإسلاميين) وحاول توظيف (القيادة) لذلك الهدف، ولما استصعب الأمر لجأوا لخطة (الإنقلاب) ثم إشعال الحرب، (بشراكة) التمرد المليشي وأذنابه القحاتة العملاء ومن ورائهم (جوقة) العلمانيين شياطين الإنس واليساريين والتبع الجهلاء..!!

*(٣)*

*المؤامرة في سطرها الأول (حرب) علي دين الأمة ولو (أنكر) العملاء والمغيبون وأمثالهم، ولو كان الأمر فقط (أطماعاً) في خيرات السودان ، لما كان المتآمرون في حاجة (للحرب) واستهلاك كل هذه (الاموال والعتاد العسكري) بهذا الفجور، فأبواب التعاون الثنائي (مفتوحة) مع السودان، وعليه فالأمر أكبر من أن نحصر أنفسنا في الهجوم علي د.كامل وحكومته ونجعل منهما (حائط مبكي)، فليس في زمن الحرب (حرج) إن حدث تقصير وضيق في (مطلوبات) الناس ومعالجة الإخفاقات، ومع فالحكومة (تعمل) وفق وسعها ورئيسها (متحرك) وعلي (علم) بكل شئ (فلانبخس) الناس أشياءهم ..(فالأهم والأوجب) الآن (حشد الطاقات) لمواجهة المؤامرة الأخطر ورفع سقف المقاومة و(الجهاد) والأعتصام بالله لطرد (الوهن) والحزن و(الخوف) والقلق، فلانصر ولاقيمة لأي فعل إن لم نجعل الهدف الأول هو (حماية الدين) بكل ماأوتينا من قوة لنكسب عون الله المفضي لهزيمة (البغي) وسعادة الوطن والشعب، فكل هذا التحشيد ضدنا لن (يخيفنا) ولن نجزع ولن نضطرب، فنحن علي (حق) والحق منتصر (بعون ووعد) الله جل وعلا…ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*

 

*سنكتب ونكتب…!!!*

‫شاهد أيضًا‬

جناية الإهمال دقيق “الغذاء العالمي” الفاسد.. خذلان للإنسانية وطعنة في خاصرة النازحين

في الوقت الذي يبيت فيه ملايين النازحين في معسكرات اللجوء والنزوح من ولايات دارفور وكردفان …