‫الرئيسية‬ مقالات وضع السودان الحالي فيه من الخطورة و الهشاشة أكثر مما كان في أعوام 64 و 85 و 2019 تلك المحطات التي تدخل فيها الجيش حفاظا علي تماسك الدولة
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

وضع السودان الحالي فيه من الخطورة و الهشاشة أكثر مما كان في أعوام 64 و 85 و 2019 تلك المحطات التي تدخل فيها الجيش حفاظا علي تماسك الدولة

نور و نار يوسف أرقاوي

ماذا جنت قيادتنا من الإستماع للخارج و التردد في اتخاذ بعض القرارات الوطنية القوية ..

هل أعطانا الخارج الطمأنينة و الرفاهية و الإستقرار ؟؟؟

أم كانت ثمرة إستماعنا للخارج كالزقوم ..

حروب و دمار و مٱسي لم يشهدها السودان علي إمتداد تاريخه القديم و الحديث ..

مع كل ما فعلته السلطة القائمة ..

ما وجدنا حتي التعامل بإحترام من الخارج ..

كيد حتي من دول الجوار..

حتي الإتحاد الافريقي جمد عضويتنا فيه ..

لما الإصرار علي المضي في درب علمنا أنه حقل ألغام ..

وصل الشعب إلي نقطة حدود الصبر !!!!

حاجز الصبر كاد ينكسر ..

لا نتحدث كيمين أو يسار …

أو إسلاميين أو ماركسيين ..

نتحدث كوطنيين . .

من أجل هذا الوطن ..

الوطن مهدد بالإنهيار ..

و هناك من يدفنون رؤوسهم في الرمال حتي لا يروا الحقيقة ..

و هناك من يخافون من قول الحقيقة ..

و هناك طبالون لدرجة التسول !!!

إذا كان تمرد الدعم السريع تم بتغافلنا ..

فنحن نري في كل يوم ميلاد جيوش تحت سمعنا و بصرنا و هي مشاريع تمردات قادمة ..

لا يتحدث الخارج إلا عن البراء ..

و لسنا بصدد الدفاع عنهم في هذا المنشور لكننا احيانا نري حتي قادتنا بخجلون عن ذكرهم او الدفاع عن التهم تجاههم ..

لا بد ان تأتمر كل الجيوش القائمة الان بأمر القوات المسلحة ..

و ان تتموضع في اي موضع يضعها فيه الجيش و إلا نعتبرها متمردة ..

حتي الأسماء التي تجلب اي شبهات نغيرها ..

*فليكن فيلق البراء مثلا فيلق نداء الوطن* ..

فقد محيت جملة رسول الله في صلح الحديبة و بقيت الرسالة أقوي و إنتصرت…

و اي جيوش مسمية بتحرير جهة أمر غير مقبول..

اي بندقية تريد ان تعمل بإرادة غير إرادة الجيش إعلموا أنها مشروع تمرد قادم مهما بررت ..

لا بد من قرارات قوية . .

إلغاء الوثيقة المسماة دستورية و العمل بدستور 2005 .. و يُري في أمر تعديله لاحقا بواسطة البرلمان المنتخب..

تشكيل مجلس عسكري من كل وحدات الجيش ..

و المجلس العسكري هو من يشكل نفسه و قيادته ..

و تشكيل حكومة هجين بين الجيش و التكنوغراط ..

ليس فيها اي محاصصة ..

حكومة تكون بقدر التحديات الماثلة..

حربا و سلما ..

و إعلان فترة أنتقالية قصيرة لا تزيد عن 20 شهرا للإنتقال الديمقراطي علي أن يسبق الانتخابات البرلمانية انتخاب رئيس للجمهورية في ظرف عام . .

بلا إقصاء..

و وضع قوانين صارمة للاحزاب ..

أن تعمل و تسوق

لنفسها دون مشاحنات مع بعضها البعض..

و التشديد أن لا يكون لأي حزب إرتباط بالخارج..

أما السير علي النمط الحالي إذا نظر إليه أي صاحب بصيرة سيقودنا إلي دمار أكثر من الدمار الذي عشناه و إلي فوضي و إلي تدخل أممي في نهاية الأمر و فرض الوصاية علي السودان ..

لنصير غرباء في أوطاننا ..

نقولها دون خوف فهي الحقيقة .

إذا كان الجيش قد تدخل من قبل في الأعوام 64 و 85 و 2019 من أجل الحفاظ علي تماسك الدولة ..

فإن وضع السودان الحالي أخطر من كل الفترات السابقة..

من أجل السودان نكتب ..

ليس من اجل تيار و لا بإسم أي تيار ..

بإسم الوطن الذي نحبه ..

‫شاهد أيضًا‬

أبوظبي والمليشيات: رحلة في دهاليز السياسة المظلمة الحلقة الثالثة : اعترافات صادمة وفضيحة كبرى  

لقد جاء الاعتراف أخيراً من داخل بيت الحكم في أبوظبي، اعتراف مستشار بن زايد بأن حكومته تدعم…