‫الرئيسية‬ مقالات ألم الولادة وفرحة الخلاص……!!
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعة واحدة مضت‬

ألم الولادة وفرحة الخلاص……!!

وهج الكلم د. حسن التجاني

* تقرأ وتشاهد في عيون المرأة في لحظات الولادة …دخان يتصاعد من عيونها اثار الم المخاض وارتجاف لكل اجزاء ومفاصل الجسم واحساس بالالم الممزوج بفرح دفين تتصبب له المرأة عرقا في جبينها ..في انتظار القادم ايا كان ….انها الام ست الحبائب ومن هنا تبدأ رحلة الجنة تحت اقدام الامهات.

 

* نفس الاحساس الذي يعيشه الشعب السوداني …احساس الم ممزوج بفرح الخلاص….لكن شتان ما بين الخلاص هذا وذاك الاول خلاص بفرح الاستقبال وهنا فرح بخلاص كابوس ما يعرف بمليشيا الدعم السريع من جسد الوطن ….مهما كان الالم.

 

* لم يتوقع السودانيون يوما انهم سيتألمون هذا الألم وسيتعذبون هذا العذاب الأليم ….ان يشردوا من ديارهم ويقتلوا ويغتصبوا وينهبوا.. ابدا لم يتخيلوا ولكن .(..انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون …).

 

* عاش الشعب السوداني حربا غريبة في كل اطوارها ومراحلها غريبة في كل شئ…لم تكن سودانية نهائيا…لان طبيعة الشعب السوداني اصلا ليست كهذه التي عاشها في حرب بالوكالة في حرب مليشيا الدعم السريع وال دقلو.

 

* الذي حدث للسودان والسودانيين…وارد جدا ان يحدث لكثير من دول العالم والجوار …وغير مستبعد ان لم يكن اليوم فهو قريب وقريب جدا…لكن ما سيحدث لهم سيكون خارجيا واضحا معروفا في جهته توجهه ومصدره ليس كما حدث للسودان متعدد الاطراف والجهات داخليا وخارجيا ومن الجوار للاسف…(قسما تعالي الذي حدث للسودان ان لم يكن في هذا الشعب سرا …لتفكك طوبة طوبة كما قال الملاعين يومها)..تخيلوا لو قتل البرهان لا قدر الله يومها واستولي الملاقيط علي البلاد وسيطروا قسما تعالي حتي الشرق والشمال لاستباحوه قتلا وتقتيلا وابادة كما فعلوا في الخرطوم والجزيرة ودارفور وكردفان ..(انه سر محمد احمد)…وما رميت اذ رميت…ولكن الله رمي….) يازول ده شغل سماء.

 

* اذا جاءوكم احسنوا استقبالهم واكرموهم لا تعاملوهم كما عاملوكم هم هناك ….لا تتضجروا منهم ولا تعاملوهم بمثل ما عاملوكم لله دركم.

 

* الذين تحملونا علي ارضهم وفي بلدهم بطيب خاطر وتقدير هم معروفون باخلاقهم وحسن معاملتهم ..سنحملهم في اعيننا وحدقاتها..سيكونون مجروحين متألمين بذات ألمنا يوم ذاك ..الم الولادة ووجع الخلاص.

 

* سيعود السودان باذن الله اكثر استقرارا وامنا وامانا …سيعود لان انسانه طيب لا يبادر بالعداء ولا يطمع في حق الغير …ولا يفكر يشارك حتي…شعب يحب الخير لكل العالم وكثيرون لا يحبون له الخير والاستقرار تبا لهم .

 

* سيأتون لكم يحملون ألمهم وضعفهم وهوانهم الذي لا نتمناه لهم لكن سيأتونكم ان لم يكن اليوم فغدا …هم كذلك لا يشعرون بذلك كما كنا نحن بالامس امنيين …وانقلب علينا الحال سوءا فتشردنا ..هم ايضا سيتشردون الينا من ويلات حروبهم هناك.

 

سطر فوق العادة :

احساس غريب ينتابني هذه الايام اننا سنستقبل كثير من الذين سيتألمون ذات ألمنا.. ألم وجع الولادة .

 

(ان قدر لنا نعود)

‫شاهد أيضًا‬

خبير يكشف تورط إثيوبيا في تزويد “الدعم السريع” بمسيرات متطورة

كشف الباحث في الشأن الأفريقي، د. محمد عبد الكريم، عن تورط إثيوبي مباشر في التطورات العسكري…