حكايات واشجان من هنا ام درمان.. !!
وهج الكلم د.حسن التجاني

الحديث عن ام درمان ذو شجون …ومتعة …حيث ام درمان (بلد المليون مبدع) ..هي مدينة الفن والجمال ..السياسة والرياضة ودار الرياضة هي عشرة الايام و الجنرال عوض احمد خليفة…ام درمان المسرح والفاضل سعيد ودار الفنانين والطابية المقابلة النيل وحوش الخليفة …هي ود نوباوي وبيت المال وود درو وشارع الدومة ..هي العرضة وبخور التيمان ام درمان الازهري وعبد الله خليل والمسالمة ملهمة الشعراء ابو صلاح وود الرضي وقدور وعمر البنا واولاد البنا..وعوض بابكر واغاني الحقيبة .
* ام درمان حي العرب وسيف الدين الدسوقي وابراهيم عوض
والمصير…و ليه بنهرب من مصيرنا….وليه تقول لي انتهينا ونحن في عز الشباب …ام درمان مدينة المال ورجال الاعمال البرير والطيب سيد مكي وعبد الحميد المهدي وابو مرين …هي دارفلاح ونادي الخريجين وحوش الخليفة وابو حراز البكري وبابكر بدري والاحفاد وتعليم البنات …واسماعيل الطهار.
* ام درمان الحضارة والاصالة والترماي والبلدية وساعة (بنق بوق).. ام درمان دار الاذاعة وعشة الفلاتية وحواء الطقطاقة وعلم السودان وام درمان الوطنية وهي البوستة وحي البوستة ..يا سلام علي ام درمان …(بس خلاص) علي قول الفنان الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم
*(شعبولا)..ولو تقدمت لاحترقت.
*
* ليست لي عقلية بروف شمو تبارك الرحمن ولا ذاكرة قدور ولا مقدرات محمد سليمان و(دنيا دبنقا) و(جراب الحاوي) وليست لي من الكفاء شيئا حتي اتكلم عن ام درمان وسحر ام درمان وحضارة وجمال ام درمان …(بس شلاقة مني ساي ) والسبب الاستاذ الاعلامي الشامل الطيب قسم السيد ادم المذيع والكاتب الصحفي والوجه التلفزيوني الرائع الجميل وهو الاديب و(الفنان)…والاخيرة دي ما مني هذا ما قاله عنه الاستاذ الطيب ابراهيم بانقا..قال.. الطيب (فنان) الاذاعة كناية عن جمال صوته وحلو نغماته فحين يقرأ الاخبار ليست مجرد قراءة فحسب بل كان وكأنه يغني فيطرب المستمع لذا لقبه بفنان الاذاعة.
* بانقا واحد من الذين وقعوا علي دفتر الحضور لاصدارة الطيب قسم التي اسماها له المخرج (العجيب) الفنان شكر الله خلف الله ب ( حكايات واشجان من هنا ام درمان) والتي لن افصح بتفاصيلها هنا ولكن ترويجا لها
سأحوم حولها فهي مازالت في (كوفير التجهيز) ترتيبا وتنسيقا وتنقيحا وتصويبا وتقديما وتأخيرا
علي ايدي (بروفيسيرات) وفنيين مختصين لن نفصح عن اسماءهم الا بعد خروجها في ابهي صورة من جمالها.
* الاصدارة قدم لها بروف علي محمد شمو والبروف صلاح الدين الفاضل عليه الرحمة وبروف عوض ابراهيم عوض واخرون سيظهرون…
* اصدارة حكاوي واشجان من هنا ام درمان سبقتها تجربة بروف شمو وبروف عوض ابراهيم عوض وبروف صلاح الدين الفاضل وهاهي تحتل المركز الرابع ..كاخر من وثقوا لاذاعة هنا ام درمان.
* اصدارة تكونت من ستين صفحة تقريبا واتوقع حتي خروحها للناس تزيد جمالا ورونقا وصفحات …لان الحكي وجمال الذكريات لا تنقطع بهذا الرقم….وباطلاعي علي مسودتها اقر صراحة انها لن تقف هنا بل ستتمدد للنسخة الثانية والثالثة وربما اكثر .
* فات علي ان اترحم علي شهداء الاذاعة والتلفزيون صوت السودان الاول الذين استشهدوا في سبيل وطنهم واذاعتهم بايدي عصابات مليشيا الدعم اللعين …بعد اسرهم وتعذيبهم وتنكيلهم وتجويعهم وقتلهم…تبا للقحاتة وتبا لال دقلو ومن هم علي شاكلتهم فكرة وتخطيطا وتدبيرا في كل هذا الموت والخراب والدمار الذي لحق بالاذاعة والتلفزيون والاذاعيين الشرفاء النبلاء (الوطنيون) الخلص .
* قطعا لم تفت علي فطنة مؤلف (المؤلف) افساح فصلا كاملا لهم في مؤلفه هذا الذي سيكون حدثا تاريخيا توثيقيا خاصة انه تزامن اصداره مع حرب معركة الكرامة …وبيان الانقلاب الفاشل الخائب الذي كان سيذاع عبر الاذاعة القومية للشعب السوداني الحر الأبي.
سطر فوق العادة:
بالله شوف عمالقة الاعلام في السودان ومازالوا كيف….بروف شمو قال لاستاذ الطيب في سطر التقديم للاصدارة …قال ليه..(نفرح حين تلوح في افق الاذاعة اصدارة جديدة …وفقكم الله)…انتهي…
منتهي الاخلاص في التشجيع والدعم للامام….هكذا كانوا يبنون الاجيال جيلا بعد جيل لله درك بروف شمو…اجمل الدعوات للاستاذ الطيب بالتوفيق والسداد في تحقيق اهدافه الرامية للتوثيق وحفظ الحقوق …وغدا كان مد الله في الاجال نعود لنكتب عن حكايات واشجان من هنا ام درمان…ونقص القصة كل القصة.
(ان قدر لنا نعود)
جامعة الدول العربية بين إرث التاريخ وتحديات الحاضر
منذ تأسيس جامعة الدول العربية عام 1945، عُوّل عليها أن تكون الإطار الجامع للعمل العربي الم…





