‫الرئيسية‬ مقالات ماذا يريد كابو من النيابة (؟)
مقالات - ‫‫‫‏‫8 ساعات مضت‬

ماذا يريد كابو من النيابة (؟)

ويبقى الود  دكتور عمر كابو 

ويبقى الود

دكتور عمر كابو

 

** السؤال موضوع هذه المقالة هو عنوان لتعليق كتبه نكرة اسمه (( ود أبشر)) ردًا على مقالات سطرتها من دمي عن فاجعة كبيرة مست القضاء الواسع ونالت من حيدته واستقلاله..

 

** مقالات ضد قرار ((النائبة)) الجائر يوم توسعت في سلطتها دون وجه حق أو مسوغ قانوني ساحبة أوراق بلاغ عادي،، المتهم فيه مواطن سوداني تهكم على رأس الدولة و على شهيد عظيم أستشهد في ميادين القتال دفاعًا عن أمة السودان وشرفها وكرامتها ثم ما لبث هذا المتهم القذر يكيل ذات الإساءة لكتائب البراء الأبطال الفرسان الشرفاء..

 

** طلبت هي أوراق البلاغ من أمام المحكمة (في جلسة حددت لتلاوة القرار) لدواعٍ سياسية معلومة ،، تتمثل في أن المتهم ((الوغد)) ينتمي إلى قحط ((الله يكرم السامعين)) ثلة الخونة العملاء اللئام التي رفضت استكمال إجراءات إستردادهم تلك التي كان قد بدأها سلفها المحترم مولانا الفاتح طيفور..

 

** لن أحول بين القراء الكرام وبين ما نشره النكرة الأرعن ((ود أبشر)) الذي بدأ وكأنه يستعطفها تزلفًا ،، يستجديها منصبًا ((أكبر)) على النحو الذي سنبين،، لن نحول بينكم وبين ما كتبه ((ود أبشر))،، وهو اسم زيل به تعليقه الساذج في تضليل متعمد للرأي العام نبدي رأينا المتواضع فيه من بعد ذلك فإلى رسالته ((الخرقاء)) محتشدة الثقوب مكتنزة العيوب :

 

**((ماذا يريد كابو من النيابة

 

سؤال يتبادر لذهن كل من يطالع مقالات الرجل خاصة وأنه قانوني ممارس أو هكذا يقول حاله

ولكن اللغة التي يكتب بها لا تشبه لغة من مارس مهنة القانون. كما أن الأسلوب الذي ينتهجه لايتوافق و أخلاقيات المهنة وميثاق شرفها

.. كان يمكن أن تكون لمقالته معنى لو اتبع المنهج العلمي القانوني المعروف في قواعد النشر

لكن اسلوب الناشطين لن يفيد المواطن في شئ ولن يلتفت اليه محترف في هذه المهنة المقدسة.

لا أدري ماذا يضير الرجل لو أراد أن يقدم خدماته لأحدهم ان ينوب عنه بالظهور أمام الجهات المختصة بدلا من هذا السفور في اللغة مبنى ومعني.

ارجو الا يكون يعتقد

أن هكذا تمارس مهنة المحاماة..

كان يمكن لهذا الأسلوب ان يكون له أثر لو كان زميله البحر هو يتنسم سنام الكيان. أما من ترعرع من المهد فيه فغالبا ما يتشكل في وجدانه العدلي حائط صد ضد الآراء السياسية فيما يقرر فليتك تعلم هذه الحقيقة أيها الكابو

نسأل الله الا يكبك على وجهك يوم القيامة بفعل حصائد قلمك

ليس دفاعا عن احد ولسنا جزء من صناعة القرار ولكن الحق أحق ان يتبع. فقد تجاوزت فيما تقول المألوف وظلمت كابينة الكيان كثيرا

نختلف أو نتفق معهم في بعض التقديرات البشرية

لكن هم عندنا من العدول

فاخلع نعليك وتراجع

فمن تعاطي المكروه عمدا فمن غير شك قد تعاطي الحرام

ود ابشر))..

 

** نقلت ما سطره يراعه الفج نسخًا بكل ما حمل من عوار : أخطاء لغوية وإملائية بالجملة وجملًا حملت تعقيدًا لفظيًا عسير على المرء إدراك مرامي الرجل،، أخطاء كارثية تفسر لك تواضع قدرات هذا المنافق،، وسيفتح بابًا للنقد الهادف كبير لو ظهر أنه له علاقة بالنيابة فقد وجدت ما سطره في بعض القروبات القانونية وحمدت الله أنه لم ينشر في أي صفحة رسمية للأجهزة العدلية حتى لا نوصم بالجهل والأمية الأبجدية..

 

** سأكتفي بخطأ واحد من الأخطاء التي لا يمكن أن تصدر من عالم،، حيث كشف تعليقه أنه لا يميز الفرق بين فعل المضارع يتنسم وفعل المضارع يتسنم الذي مصدره سنام ،، ويريد أن يعلمنا المنهج العلمي الذي درسته سنوات طوال !!!!!!

 

** اليقين الذي لا يتطرق إليه الشك أنه لو تم إمتحانه إملائيًا لما زيد عن الصفر بكثير درجة،، ولأجل ذلك سنغادر محطة الأخطاء الشكلية لمناقشة الأخطاء الموضوعية..

 

** أولها : أن شخصية ((الكاتب)) تتجه بقوة لأن تكون إحدى نموذجين:

إما أنه جاهل بالقانون تمامًا لم يسمع بمبدأ استقلال القضاء وحيدته ،، ولم تطرق أذنه القاعدة الذهبية : (( الفصل بين السلطات الثلاث)) ذاك نموذج أول ،، أو أن يكون عالمًا عارفًا وهو النموذج الثاني لكنه ((وصولي)) إنتهازي يريد التزلف إلى (النائبة) حتى ولو كان ذلك طريقه دعس القانون بقدميه المرتجفتين..

وفي الحالين إن صح انتماؤه لأسرة العدالة قاضيًا أو محاميًا أو وكيل نيابة يكون قد وضع سمعة أي واحدة منهن انتمى إليها في مأزق كبير،، كبر إجرام سحب ملف البلاغ من المحكمة في جلسة تلاوة القرار..

 

** ثانيًا : بدأ لي أن هذا النكرة كل همه من كتابة هذا التعليق هو التقرب إليها ،، فقط لأنه لو قرأ ما كتبناه سيجد تأييدًا من سادتنا القضاة الفضلاء الذين هم خبروا أصول القانون وعملوا قضاة لأكثر من ((٤٠)) سنة حتى تقاعدوا معاشًا..

 

** سطرنا مقالًا كاملًا حمل رأي مولانا العالمة نادية عمار التي أفاضت بالشرح في ماهية المادة 58 من قانون الإجراءات الجنائية التي هي محل النزاع ،، ونشرنا فيه تعليق مولانا العالم الدكتور أحمد أبوزيد أستاذ القانون بالجامعات السودانية التى نعى تدخل النيابة العامة في بلاغ حجز لتلاوة القرار مقدمًا توصية لرئيس القضاء يلتمس فيها تدخله بمنشور يقيد هذه السلطة التي وضعت الدولة كلها في ورطة حقيقية نفت عنها صفة دولة القانون..

 

** لن توقف كتاباتنا أقلام النفاق التي تسعى للتزلف للنائبة ،، أقلام ضحلة الغاية مبررة لوسيلتها دون أن تطرف لها عين..

 

** ولن تكسر إرادتنا سطور حبرت لتخط حروفًا باهتة مخذولة تفتقر للموضوعية والمنطق والوجدان السليم..

 

** مثل هذه الحروف تستفز دواخلنا تشخذ همتها مانحة إياها أكسجين الحياة لتنطلق متعقبة أوكار الفساد..

 

** ماذا يريد كابو من النيابة؟؟؟!!! سؤال يجب أن يقول به عاقل رشيد لا فاشل كله همه التملق والكسب الرخيص..

 

** والله العظيم ما تعودت مبارزة الضعفاء الذين يتسترون وراء الأسماء والألقاب الغامضة ،، فمن يريد أن يقارعنا الحجة فنحن على استعداد للحوار معه فقط عليه أن يحتكم للقانون ومبادئه وقبل ذلك يرينا اسمه وفصله و((شن نفرو)) أليس ذلك هو المنهج العلمي الصحيح أيها الأرعن ؟؟؟!!!

 

** أما وقد زاغت قلوبهم عن الحقيقة أذلة يسعون لإرضاء خونة قحط فلن يجدوا منا إلا الردع..

 

** نواصل غدًا في موضوع الجبان ((الأرزقي)) النكرة ود أبشر في ما سطره من رسالة ساذجة أقل ما يقال عنها أنها صدرت من جاهل بالقانون أو جاهل بأصل الخلاف وفي الحالين لا ينتظر منا إلا الركل والتوبيخ الشديد جزاء نفاقه المبين..

 

** أسأل الله أن يشرح صدري لأعلم من صاحب الرسالة وأين يعمل فإن ثبت لي أنه ينتمي للنيابة العامة فهو أحمق أو جاهل لا يلومن إلا نفسه..

 

** قطعًا هو أجبن من أن يخرج للعلن أو يتواصل معي في الخاص ليقول لي أنا ((ود ابشر))،، جاهل يجهل حتى كتابة ((أبشر)) صحيحة!!!!

‫شاهد أيضًا‬

أقسمت اني عائد

لو ان مليون اسرة عائدة ساهمت بنظافة وتجفيف وتأمين قطعة أرض في مساحة منزل 400 متر مربع ، تص…