غلام حليم وغلام عليم
أرقاويات ميرغني رقاوي

العلم معروف؛ أما الحلم فعقل وخلق: (أولو الأحلام) هم أولو العقول
والعقل والخلق مُوَطِّئان للعلم، سابقان له.
الحليم إسماعيل، والعليم هو إسحق.
واسماعيل يشارك أباه إبراهيم الحلم، فهي خصلة إبراهيمية، محورية
” *إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُّنِيبٌ* “،
” *إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيم* ”
🔅وبما أن الحكمة صنو الحلم،( عقل وخلق)، فإن ربنا يقدم الحكمة على العلم عند ذكر ابراهيم… مثلا :
” *وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَىٰ قَوْمِهِ ۚ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ۗ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ* ”
وهو ما يفعله سبحانه، عند ذكر نبينا صلى الله عليه، فهما من ارومة واحدة .. مثلا:
*” وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ”*
💡وقد كان نبينا أشبه الناس بأبيه إبراهيم، خَلقا وخُلقا،
ولذلك كانت وظيفتة تزكوية علمية ، بدعوة ابيه إبراهيم
*{هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ }*
وبهذا كانت الأمة المسلمة، الخاتمة من ذرية اسماعيل، أمة خلق يتبعه علم
*{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}.*
ولما ذكر ذرية ابراهيم من إسحق جعلها قسمين، ولم يطلق عليها سمة الأمة:
*{وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ ۚ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ}*
فإنه فرع، علم الله انه عُرْضًةٌ، لأن ينفك فيه العلم عن الحلم، فيؤول حالهم إلى ظلم وطغيان
🔥🔥 *وهذه هي الحالة* *الإسرائليةالتي يعاني منها العالم الآن*🔥🔥
⭕ومن هنا ندرك حكمة أن يكون أول الوحي، أمرٌ بالقراءة، مستهلا بالعلم، خاتما بالسجود، حذرا من الطغيان المذكور خلال الآيات.
( *كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَىٰ* )
أن رأي نفسه مستغنيا بالعلم * 👎ونموذجان إسرائيان يحكيان الحالة الإسرائيلية الراهنة
*🩸السامري -علم صناعي- ( بصرت بما لم يبصروا به)*
*🩸وقارون علم مالى ( إنما أوتيته على علم عندي)*
*💥تجرُّدُ الحلم من العلم منقصةٌ ومذمة، إلا أن تجرد العلم من الحلم هو الطامة الكبرى💥*
*📖فالعلم واجب حتمي مطلوب، ولكن يبقى الحلم – عقلا وخلقا- هو شعار الأمة ودثارها ومَعْلَمها الفارق من دون الأمم*
** *استدرك أو عمم تؤجر***
العلمانية والمواطنة المتساوية في السودان قراءة نقدية لمقال خالد كودي
كتب خالد كودي مقالاً مطولاً انتهى فيه إلى أن العلمانية ليست خياراً سياسياً من بين خيارات م…





