قبل أن تستفحل الفوضي..إشهار بطش الأمن والقانون…الأفاعي السامة ستلد أمثالها..البتر بقوة ياقيادة الدولة..!!
بالواضح فتح الرحمن النحاس

حكي لي ضابط شرطة رفيع الرتبة (حادثة موجعة) وقعت في نهاية حكم الإنقاذ، مفادها إعتداء افراد من الدعم السريع علي (ضابط شرطة) برتبة العقيد، كان أوقف سيارته قرب مبني يضم مكاتب تابعة (للمليشيا)، ولم يكن الضابط يعلم، فتقدم نحوه أفراد المليشيا وبأسلوب (وقح ومستفز)، أمروه بتحريك عربته بعيداً عن المكان (فرفض) أمرهم وسألهم عن(السبب) وطلب منهم أن (ينضبطوا)، فماكان منهم إلا وقد أمسكوا به (بقوة) ثم (جرجروه) بأسلوب (مهين) لداخل مكاتبهم بلا أدني إحترام (لزيه العسكري) وتطور الأمر واستفحل، فتم استدعاء محدثي الضابط لمعالجة الأمر ومنع تطور الموقف، وبالفعل تمكن من إنهائها مع (رد الإعتبار) لزميله ضابط الشرطة…تلك الحادثة تماثل في (قبحها)، تلك (الإهانة) التي تعرض لها ضابط جيش من بعض (سفهاء) إعتصام القيادة، وماحدث من أشكال الفوضي المتعددة من تتريس الشوارع و(حرمان المرضي) من الوصول للمستشفيات، إلي إعتداء أولاد (بضرب رجل) في عمر أبائهم، و(الإساءٱت) التي تفوهت به فتاة ضد منسوبي الأمن..!!*
*كنا نحن حينها نكتب بأسي ونطالب (بحسم) مظاهر السيولة و(التعدي) علي منسوبي المؤسسات العسكرية في الجيش والاجهزة الأمنية، بحكم ان هذه المؤسسات تمثل (جهاز المناعة) للدولة ويجب إيقاع (العقاب) بمن يمس (هيبتها)..وكنا (نحذر) من أستفحال الفوضي والتظاهرات المملة، و(تدفقات الأجانب) وخروقات المليشيا المتكررة..ولكن كانت (صناعة الفوضي) في إستمرار لتكون (المحصلة النهائية) تفجير هذه الحرب التي أعدت (لتدمير) الوطن و(بعثرة) شعبه في مصير (مجهول)..وهاهو ثمن المواجهة دماء (سفكت) والضحايا من الشعب والجيش والفصائل المساندة، وفقدان الممتلكات والتشرد..ومايزال المجرمون يمارسون صناعة (أشكال جديدة) من الفوضي ويدقون لها (طبول) إعلامهم…وفساد وتهريب، ونفعيون (أراذل), وتجار حرب…ولاسبيل غير (إشهار) قوة وبطش الأجهزة الأمن وسيف القانون (لهدم) مسرح الفوضي وقطع رؤوس (أفاعي الظلام) فلا تلد أخري..!!
*لن نسمح بعودة الزمن للوراء ورجال الحارة جاهزون لحسم بؤر (الفوضي والتخاذل)، وهتك الأمن وهيبة السلطة..فلاتتاخروا ياقيادة الدولة ودعونا من (التهاون) وغض الطرف و(طيبة) السودانيين التي لاتفيد مع الفوضي…أضربوا بيد من (حديد) وبلا رأفة أو تردد، فإما أن تنتهي الحرب علي (أمان واستقرار) وقوة وطن وإما أن (نهوي) في (الضياع) الأبدي.. ألا هل بلغنا اللهم فاشهد..!!*
*سنكتب ونكتب…!!!*
الإيفاد يؤكد استعداده لتمويل مشروعات زراعية بالسودان
التقى دكتور جبريل إبراهيم وزير المالية بمقر وزارة المالية بالخرطوم اليوم مع ممثل بعثة الصن…





