‫الرئيسية‬ مقالات العقيد دكتور أيوب النور.. طبيب العظام الذي سكن قلوب الناس قبل أن يعالج آلامهم
مقالات - ‫‫‫‏‫3 ساعات مضت‬

العقيد دكتور أيوب النور.. طبيب العظام الذي سكن قلوب الناس قبل أن يعالج آلامهم

متوكل طه محمد احمد 

في مدينة مروي وما حولها، يبرز اسم العقيد دكتور أيوب النور كواحد من الشخصيات الطبية التي تركت أثراً طيباً في نفوس المرضى والمجتمع. لم يكن تميزه مقتصراً على ما يمتلكه من علم وخبرة راسخة في مجال جراحة وعلاج العظام، بل امتد ليشمل ما تحلى به من أخلاق رفيعة وإنسانية عالية جعلته قريباً من الجميع.

 

عرفه المرضى طبيباً حاذقاً يضع مصلحة المريض فوق كل اعتبار. يستقبل مراجعيه بابتسامة صادقة وكلمة طيبة، ويحرص على الاستماع إلى شكواهم بكل اهتمام وصبر. وقد أسهم هذا الأسلوب الإنساني الراقي في بناء جسور من الثقة والمحبة بينه وبين المرضى، فأصبح مقصداً للكثيرين من مختلف مناطق الولاية الشمالية وخارجها.

 

ويشهد له زملاؤه ومرضاه بحسن الخلق والتواضع والالتزام المهني، حيث جمع ببراعة بين الانضباط العسكري والرحمة الطبية. في غرفة العمليات كان دقيقاً وحاسماً كعقيد، وفي غرفة الكشف كان هادئاً ومطمئناً كأب. قدم بذلك نموذجاً مشرفاً للطبيب الذي يؤدي رسالته بإخلاص وتفانٍ، لا يفرق بين مريض وآخر.

 

ولم يقتصر عطاؤه على التشخيص والعلاج، بل كان للعقيد دكتور أيوب النور دور ملموس في تطوير الخدمات الطبية المتعلقة بالعظام. أسهم بعلمه وخبرته في تدريب الأطباء الشباب وكوادر التمريض على أحدث بروتوكولات التعامل مع الكسور والإصابات. كما ظل حريصاً على تخفيف معاناة المرضى ومراعاة ظروفهم الإنسانية والاجتماعية، فكان يراعي غير المقتدرين ويوجههم بما يناسب حالهم، الأمر الذي أكسبه احترام المجتمع وتقديره.

وهذه قصة ابن عمنا محمد سيداحمد نصر ود السندس معه

شكر وعرفان للدكتور أيوب عندى مشكلة فى رجلى الشمال مقطع حاجة اسمها الغضروف الهلالى واتعملت عملية غلط ومشيت لى تايلند ومدينة دبى الطبية قالوا مافى طريقة الا تغيير ركبة وانا رفضته يلف الزمن والحرب ونجي البلد وصوفوا لى أخصائي فى مستشفى الضمان أراد الله لقيتوا مسافر وفى زول كان واقف قالى امشى المستشفى العسكرى فيهو دكتور أيوب الليلة شغال عيادة مشيت ودفعته الكشف ٥ ألف زحيت فى الكراسي لمن جاء دورى والحمد لله بعد حكيت ليهو الحاصل قال اعمل صورة أشعة بعد اطلع على الصورة ادانى حبوب وانا بى طبعى لا بحب الدكاترة ولا المسكنات وقولت ليهو الحبوب دى لو مسكن او مضاد حيوي انا ما باخدهم قال لى ديل لا مسكن لا مضاد حيوي ودا علاجك لمرة واحدة بس والمطلوب منك تنزل الوزن بالرياضة وياريت سباحة وما تلبس فى رجلك حاجة مستوية لازم تكون بى كعب من وراء الحمد لله التزمت بى كلاموا وامورى ليها سنة وشويه على أفضل حال

 

لقد أثبت العقيد دكتور أيوب النور أن الطبيب الناجح ليس من يعالج العظم فقط، بل من يجبر الخاطر قبل الجبيرة. فاستحق عن جدارة أن يبقى اسمه محفوراً في ذاكرة أهل مروي، وأن تسبقه دعوات المرضى أينما حل.

 

‫شاهد أيضًا‬

السودان يجدد أمام مجلس حقوق الإنسان تمسكه بالعدالة وعدم الإفلات من العقاب

التقت النائب العام، رئيسة اللجنة الوطنية للتحقيق في جرائم وانتهاكات القانون الوطني والقانو…