هل من مؤتمر عاجل لإنقاذ صناعة السكر فى السودان
الشاهد احمد البطحانى

واقع صناعة السكر فى السودان تاريخ ومشيخة وتميز…تميز ظل مساهما فى كل محاور الدولة إقتصاديا وإجتماعيا.. فمن خلال اربعة مصانع نستحضر الان قيمة واهمية دورها التاريخي لندرك حقيقة الفعل القومي الوطني الكبير لهذه المصانع…قد يكون واحد منها (حلفا الجديدة) خارج دائرة هجمات المليشيا الارهابية لكنه يعانى..اما الاخريات فحدث عن ما اصابها من خراب ودمار ونزوح وهجرة لكوادرها واهل مزارعها خصوصا الجنيد هذا الصرح العملاق الذى جمع اهل السودان عملا وتعايشا واسهما..وبحكم ما اصابه من استهداف وحل بمزارعيه جراء ما اصاب طلمبات الرى من خراب يحتاج الى وقفة وهمة وتكتاف وإسعاف من قبل الدولة التى نقدر ما هي فيه إلا ان الحرب والمؤامرة التى يتعرض لها السودان تتعدد ميادينها وتختلف اساليبها فما تعرض له الجنيد عسكريا واجتماعيا يحتاج لإعادة إعماره والعودة به الى افضل مما كان عليه..
معلوم ان صناعة السكر تطورت وقفذت نحو افاق التقنية والتخصص والعلمية لذلك اصبح من المهم دراسة امر صناعة السكر عبر مؤتمر علمي يجتمع فيه اهل التخصص والخبرة ليخرج بتوصيات تحمل هم تنفيذها الدولة باسرع ما يمكن..فالجنيد كمشروع الان يعانى وعلى كل المستويات وعلى الرغم من الاجتهاد الذى تقوم به إدارتة الصناعية والزراعية حتى الان إلا ان المعاناة اكبر وحجم المطالب اضخم ويحتاج للدولة لذلك لابد من تدارك الامر والإسراع بالعلاج..مجهود مقدر فى ظل الراهن عموما لادارات هذا المشروع وما وصلوا اليه حتى الان يعتبر معالجات لن تستطيع ان تستمر فى ظل غياب الدعم الحكومى الملموس..
فخطط وبرنامج إدارات المشروع مرهونة بإمكانيات وتقاطعات والمزارع الان يعانى من عدم وجود الرى الذى يكفيه لينتج اي من المحاصيل لحين العودة بالمصنع..فالطلمبات تهددها فاتورة الكهرباء ان لم يشلها غياب الازبير الذى يعالج الان فنيا و باجتهادات..فالجنيد كمشروع وعلى خلفية تاريخة الناصع المساهم يحتاج الى دعم حكومى يخرجه من ظلام البطالة الى ميدان العمل والانتاج الى حين وميقات العودة به كمصنع ينتج السكر بواقع تقني علمي تخصصي…فادركوا صناعة السكر قبل ان يحل بها ما حل بقطاع النسيج على حد قول رئيس الجمعية النوعية لمزارعى مشروع سكر الجنيد…
انتخاب السودان عضواً في المجلس التنفيذي للمجلس الإداري لـ(كافراد)
اختتم السودان مشاركته في أعمال الدورة الحادية والستين (61) للمجلس الإداري للمركز الإفريقي …





