‫الرئيسية‬ مقالات المخابرات العامة في قلب معركة الكرامة ومفضل قائد عرين أسود الجهاز
مقالات - ‫‫‫‏‫ساعتين مضت‬

المخابرات العامة في قلب معركة الكرامة ومفضل قائد عرين أسود الجهاز

حاتم ابوسن

تخوض القوات المسلحة السودانية والأجهزة النظامية ملحمة الوطنية والسيادة «معركة الكرامة»، التي تتجلى فيها البطولات وتتضح معها معادن المؤسسات الوطنية المحورية. وفي قلب هذه الملحمة التاريخية، يقف جهاز المخابرات العامة السوداني كحصن منيع وركيزة أساسية لمعركة بقاء الدولة وتماسكها الميداني والمعنوي.

​تحت قيادة المدير العام للجهاز، الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، أعاد الجهاز تعريف أدواره الأمنية والاستخباراتية والقتالية؛ ليتحول إلى عرين لـ«أسود المخابرات» الذين يسطرون بالتنسيق الميداني الصارم والمجهود الأمني العميق صفحات متقدمة في التصدي لتمرد مليشيا الدعم السريع ومواجهة الاستهداف الشامل للبنية التحتية والمؤسسات.

​البعد العملياتي والميداني: جهاز المخابرات في قلب الميدان

​لم تقتصر أدوار جهاز المخابرات العامة في هذه المرحلة الدقيقة على التحليل والاستخبار؛ بل التحم رجاله ميدانياً مع بقية مكونات القوات المسلحة والقوات النظامية. لقد شكّلت هيئة العمليات والإدارات الميدانية بالجهاز رأس حربة في العمليات النوعية والتأمين الاستراتيجي، مقدمة نمطاً متكاملاً لحماية الأمن القومي وتفكيك شبكات الاستهداف المعقدة.

​ويعود هذا الثبات والمناورة الميدانية إلى الرؤية الحازمة للفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، الذي أدار المؤسسة في أعتى الظروف بكفاءة عالية، ممتلكاً زمام المبادرة ومحافظاً على جاهزية الجهاز الاستخبارية والتكتيكية، مما أتاح اختراق غرف عمليات العدو ورصد تحركاته، ومواجهة حملات التضليل النفسي الشاملة التي صاحبت الحرب.

​معركة الوعي والإعلام: الشراكة الوطنية مع أصحاب القلم

​في إطار رؤية القيادة لأن معركة الكرامة هي معركة وجود تتكامل فيها البندقية مع الكلمة، جاءت مشاركة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل بمخاطبة ملتقى الإعلاميين السودانيين بالخرطوم لتضع النقاط على الحروف ب شأن دور المؤسسة الاستخباراتية وشراكتها الاستراتيجية مع الرسالة الإعلامية الوطنية.

​أكد الفريق أول مفضل خلال مخاطبته الملتقى صراحةً قناعته العميقة بدور الإعلام السوداني، مشدداً على أن الإعلام ليس مجرد ناقل للأحداث، بل هو جبهة رئيسية وشريك أصيل في التصدي للمؤامرات ومواجهة التحديات التي تستهدف السودان وشعبه.

​أبرز رسائل وكلمات الفريق أول مفضل بالملتقى:

​الشراكة في معركة الوعي: أشاد مفضل بالدور المحوري الذي يضطلع به الإعلام الوطني منذ اندلاع الحرب، داعياً إلى «طرح ومناقشة قضايا الإعلام بشفافية، وصولاً إلى نتائج تسهم في قيادة السودان نحو الاستقرار».

​الرؤية الوطنية الشاملة والحوار: أكد مدير جهاز المخابرات العامة على أولوية الحوار العقلاني لإنهاء أزمات البلاد، محذراً من الإقصاء، وموضحاً أن «جميع المشاكل يمكن أن تحل عن طريق الحوار والعقل، وليس بمنطق الصراع والإقصاء» للوصول إلى استقرار مستدام.

​تأطير المعاناة الاقتصادية: أشار بوضوح إلى أن التدهور المعيشي الضارب في البلاد ما هو إلا نتيجة حتمية للتخريب الممنهج الذي مارسته المليشيا المتمردة ضد المرافق الحيوية والبنيات التحتية.

​قراءة في القيادة: مفضل وعرين أسود الجهاز

​تُظهر أدبيات المرحلة والتحليلات السياسية أن نجاح جهاز المخابرات العامة في إدارة الملفات الحساسة أثناء الحرب يعود لثبات القيادة ورباطة جأشها. فقد أثبت الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل قدرة فائقة على قيادة «عرين الأسود» وسط التحديات الجسام، محافظاً على عقيدة الجهاز القتالية والأمنية الموجهة حصراً لحماية الأرض والعرض وضمان سيادة سودان الكرامة.

​يمثل جهاز المخابرات العامة اليوم نموذجاً للمؤسسة الوطنية الشاملة التي تبني أمن البلاد بالمعلومة الاستخبارية، وتصونه بالسلاح في خطوط النار، وتحميه بالوعي عبر التلاحم مع الإعلام الوطني والمجتمع.

​توضح كلمة مدير عام المخابرات العامة الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل الرؤية السيادية للجهاز ومواقف القيادة الحازمة تجاه القضايا الوطنية في معركة الكرامة.

‫شاهد أيضًا‬

تفاصيل لقاء رئيس مجلس السيادة مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الأفريقي

التقى السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان بالقصر الجمهوري…