‫الرئيسية‬ مقالات سابا ما سابتنا في عز الوجع والفجيعة
مقالات - ‫‫‫‏‫16 دقيقة مضت‬

سابا ما سابتنا في عز الوجع والفجيعة

ابوبكر محمود

سابا تجبر كسور ابراهيم مالك بتشريف الجنرال جابر

تستحق سابا التي يقف علي أدق تفاصيلها اولاد بلد صادقين لم يتبدلوا يوما من الايام من أجل خدمة البلد انواط

من الدرجة الأولي

في حب الوطن وخدمته

 

سابا ومن يقفون خلفها غير مشحودين علي

إعادة الحياة لكثير من المرافق الطبية التي طالها تخريب ونهب متعمد وصل إلي حد سرقة أجهزة طبية تم العثور عليها في دول مجاورة بالها من حرب عبثية

 

منذ أول يوم للحرب التي وصلت عامها الخامس ليت نداء الوطن والواجب

انبري اختصاصيون سودانيين في بلاد العم سام من أجل خدمة النازحين والفارين من وطأة الحرب

فكانت بداية الغيث من ارض المحنة التي أوت ملايين النازحين من الخرطوم فكان مستشفي سابا بمركز المايتسوما المتاخم لمركز القلب بودمدني

 

للاسف غارت المليشيا علي جزيرة الخير ولكن عزيمة طاقم وأعضاء سابا ماسابوا البلد في أوج المحنة

 

اجزلوا العطاء ماقبل ومابعد الحرب

سابا كلما تدخل مرفق صحي تضفي عليه نكهة

وحيوية

شباب مبروكين يقفون علي أدق التفاصيل

كان مستشفي بحري في الموعد

ومستشفي محمد الامين حامد للاطفال ومشافي كثيرة ومرافق

 

خرجت من ركام الدمار وعادت اقوي مما كانت عليه

في رمضان سابا

لم تترك المحتاجين و النازحين كانت في حسن الظن وزعت سلال تملأ العين

نعم أنهم يستحقون التكريم والاحترام في وقت خان فيه

بعض العملاء هذا البلد الطيب

وارتموا في احضان دويلة الشر وكانوا وقودا لتلك الحرب التي استهدفت بيت سوداني

 

طالما ما أن السودان فيه شباب مثل طاقم سابا واخنصاصيين يضعوا بلدهم نصب أعينهم فلا خوف علي السودان

تجاوز هؤلاء الشباب مكر ودهاء وتربص مسعد بولس المرتشي وتحركاته المريبة من أجل الهدنة المزعومة التي تقوي شوكة التمرد الذي يعاني من فقد سوائل وارتجاج في المخ

وحالة من الارتباك اثر الضربات الموجعة

التي تسددها قواتنا المسلحة الباسلة والقوات المساندة للعصابة المتمردة التي فقدت السيطرة

 

امس الاثنين كان يوما مشهودا حينما احتفلت وزارة الصحة وإدارة ابراهيم مالك بافتتاح تأهيل حوادث ابراهيم مالك

بحضور الجنرال والفريق ابراهيم جابر

جابر رجل يعمل في صمت وتجرد

 

اخوانه يقاتلون في الميدان من اجل تراب هذا البلد الذي بات مستهدفا من قبل دول البغي والاستكبار لأن

السودان بلد ملئ

بترواته وخبراته

الصمغ العربي وحده وقلة إنتاجه جعلت صناع الكوكا كولا يترجفون لأن الصمغ هو المادة الأساسية في صناعة الكوكا كولا والأدوية

وكثير من المنتجات

اما الذهب فهو

سبب الحرب ودويلة الشر بلا استحياء نهبت ومازالت تنهب في التبر الاصفر من السودان بإيعاز من عصابة ال دقلو التي عاثت في الأرض فسادا ونهبا وشفشفة

تصور ان جرام الذهب وصل بالامس إلي مليون جنيه

 

ومازال العالم يتربص بالسودان

الذي يزخر بملايين الهكتارات من الاراضي الخصبة

السودان لن يجوع والفرج قادم

 

امس كان الفرح في ابراهيم مالك ويظل االعشم مستمرا في شباب سابا

لإنجاز مهام أخري

وطنية كاملة الدسم من أجل عيون الاطفال

والشيوخ والنساء هذا الشعب طيب وعظيم يستحق كل الخير ولا يستحق التعب والرهق والقادم احلي وشكرا سابا

الله جابا

‫شاهد أيضًا‬

    الوطنية… شعار للعودة إلى الوطن

  اذا لم يشعر اي سوداني عائد لحضن الوطن انه يحمل حبا ووطنيه لتراب هذا البلد لايعود لان بعد…