من يتوكل على الله فهو حسبه.. لا تيأسوا من لطف الله
إشارات وإضاءات الطيب قسم السيد

مع ظهور موجات التثبيط المدفوع الممنهج هل يغفل الناس حقيقة أن العزة والمذلة بيد الله؟.
ففي كل أزمة تمر بها البلاد ويبتلى العباد تخرج علينا أصوات مغرضة، وأبواق مأجورة، وأخرى معتلة مأزومة لا تجيد إلا بث اليأس وزرع الفتن..وكأنها تقول للناس انتهى كل شيء، وهي تغفل أن كل شيء بيد الله وحده.
إن التثبيط الذي يباشره البعض هذه الأيام مهولين الأحداث ايا كان وقعها على الناس،،ليس رأياً، بل هو ذنب ومعصية..ونبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه كان يحب الفأل ويبغض التطير والنشاؤم وهو القائل:-(بشروا ولا تنفروا) .
نعم.. لقد اتلفت حرب المسيرات المرافق والمنشآت فأوجعت الناس وتسببت في قطوعات الكهرباء التي عرقلت انتظام دولاب العمل وأعاقت حركةالإنتاج، لكن هل هذه أول شدة تمر بالسودان وأهله؟؟ وكم من محن ظننا أنها النهاية فإذا بلطف الله يأتي من حيث لا نحتسب.
إن الله هو المعز المذل، يعز من يشاء ولو اجتمع عليه أهل الأرض..ويذل من يشاء ولو ملك الدنيا ومافبها..فلا تيأسوا من لطفه وتيسيره، فإنه لا ييأس من رحمته،إلا القوم الكافرون. تفاءلوا أيها الكرام فالتفاؤل عبادة واعلموا أن ما تقدم عليه المليشيا وداعموها والمدبرون من انتهاكات مكشوفة مثبتة، ضرب من ضروب الهزيمة يضاف إلى ما تتلقاه من هزائم شبه يومية تطال المتبقي من جيوبها، من قبل جيش السودان ومناصريه من القوات الخاصة والمشتركة وكتائب المناصرين.وبرمي الله، وثبات وإقدام الزاحفين، ستعود الأنوار، وتدور المصانع،وتحضر الزروع، وتمتلئ الضروع، وتزدهر الحياة بإذن الله أفضل مما كنا عليه.. والله أكبر والعزة لله والجيش والشعب والوطن. *
الثلاثاء/٣/نوفمبر/٢٠٢٦*
مستشفي النو التعليمى .. استمرار الطفرة الطبية
افتتاح جهاز مناظير الجهاز الهضمي بمستشفى النو التعليمى بامدرمان.. خطوة جديدة نحو تطوير الخ…





