‫الرئيسية‬ مقالات الجيش السوداني يبهر كل جيوش العالم بي استراتيجية وحنكته بقلم الزين اب شنب 
مقالات - يوليو 24, 2025

الجيش السوداني يبهر كل جيوش العالم بي استراتيجية وحنكته بقلم الزين اب شنب 

انها رسالة الي كل جيوش العالم ففي صمت الجبال، وهدير الوادي، خرج الجيش السوداني من رحم وطن مجروح، مثقّل بسنين الحرب والألم، لكنه كما عهده الناس، جيش لا ينهزم ولا ينحني، جيش إذا تكلم أخرس البنادق الأخرى، وإذا قاتل أربك خرائط العدو.

 

الجيش السوداني اليوم لا يخوض معركة دفاعٍ عن سلطة، بل يخوض معركة بقاء وطن. معركة شعب يعانق بنادقه، لا لأنه يحب الحرب، بل لأنه يعرف أن دحر هذه المليشيا ضرورة لعودة الحياة، واسترداد هيبة الدولة، وحماية النسيج الوطني من التفتت.

ما يبهر في أداء هذا الجيش ليس فقط صموده ولا دقته الميدانية، بل استراتيجيته الهادئة الواثقة. لم يستعجل الحسم، ولم يتورط في فوضى الرد، بل رسم ملامح معركة طويلة النفس، يعرف جيدًا أين ومتى يضرب، ويصنع في كل خطوة توازنًا بين القوة والانضباط، بين الحسم وضبط النفس.

الجيوش الكبرى في العالم، باتت تقرأ بدهشة تقارير استخباراتها: كيف لجيش أنهكته الحروب والحصار، أن يقدّم هذا الأداء؟ كيف لقوة وطنية أن تصمد أمام مليشيا مدعومة إقليميًا ودوليًا، وتمتلك كل أدوات الغدر، من الإعلام إلى السلاح؟

الإجابة بسيطة: لأن هذا الجيش لم ينفصل يومًا عن شعبه، ولم يُسخّر لحزب أو فئة. كان وما زال مؤسسة وطنية، كلما أُريد بها شر، ردّت بأخلاق المقاتلين، وصبر الوطنيين، وحكمة العارفين بتاريخ السودان.

سيكتب التاريخ أن الجيش السوداني في حرب الكرامة، لم يُقاتل ليُبهر، بل قاتل ليُطهّر، ليُنقذ، وليقول: إن أوطاننا لا تُباع، وإن الجنود الذين تربّوا في ترابها، سيظلون حراسها، مهما طال الليل أو كثُر الخذلان.

 

نحن لا نُصفق للحرب، لكننا نُصفق لرجال صدقوا العهد، وجعلوا من كل ضربة تراجع للمليشيا، نقطة ضوء في نفق الوطن الطويل.

لقد سطر الجيش السوداني اروع الملاحم

ملاحم ستكتبها الاجيال وتخلدها كتب التاريخ ملاحم كتبت لابالحبر بل بالدماء الطاهره الزكيه

دماء الذين امنوا ان الوطن ليس سلعه تساوم ولا خريطه تقسم

‫شاهد أيضًا‬

ليس ما يحدث حولك هو الخطر… بل ما يُفعل بك وأنت تتابع

في البدء… لن أقول لك انتبه… لأنك في الحقيقة منتبه… تتابع… تقرأ… تناقش… تنفعل… لكن سأسألك س…