كلمة حق في سعادة اللواء شرطة (م) د. حسن التجاني علي حسن علي

حين يُذكر الصدق والولاء، وتُستدعى القامات الوطنية الصلبة، يبرز اسم سعادة اللواء شرطة (م) د. حسن التجاني، كأحد الرموز الوطنية التي جمعت بين الكفاءة الشرطية الرفيعة، والموقف الوطني الأصيل، والفكر المستنير الذي لا ينضب.
رجلٌ قدم للوطن الكثير من داخل مؤسسة الشرطة السودانية، أداءً مهنياً مخلصاً، وخدمةً أمنيةً صادقة، ثم لم يتوقف عطاؤه بعد التقاعد، بل استمر في ميادين الفكر والكلمة، مدافعًا عن وطنه، وعن قواته المسلحة، وعن كل من يحرسون حدود السودان وأمنه واستقراره.
في معركة الكرامة الوطنية التي تخوضها قواتنا المسلحة الباسلة، كان د. حسن التجاني في الصفوف الأولى، يقاتل بفكره وقلمه، يُجسد المعنى الحقيقي للانتماء، ويعبّر عن صوت الشعب الحُرّ الذي يرفض الانكسار، ويؤمن بوحدة الوطن وكرامته وسيادته.
عرفته أركان الدولة، وساحات المعارك الإعلامية والفكرية، ولم يكن يومًا من أولئك الذين يتوارون أو يصمتون عند الشدائد. كان دومًا حاضرًا بالرأي والمشورة، بالكلمة الهادئة والقوية، بالحكمة والرؤية، نصرةً للحق، ووفاءً لوطنٍ أعطاه روحه وجهده وعقله.
إنه رجل من طينة الصادقين الأنقياء، الذين يسكنهم الوطن، ولا يبدلون مواقفهم مهما اشتدت العواصف، أو تعقدت المشاهد. يعطي أولياء الأمر المشورة الصادقة، ويطرح الرأي السديد، بعيدًا عن التملق أو المجاملة، لأنه يؤمن بأن الكلمة أمانة، والموقف مسؤولية.
فلك التحية والتقدير، سعادة اللواء الدكتور حسن التجاني، وأنت تمضي في درب الوفاء لوطنك، سلاحك الفكر، ودرعك الصدق، وميدانك الكلمة الشريفة.
منظمة مشاد تبحث مع مستشار مجلس السيادة سبل معالجة الأزمة الإنسانية في السودان وتعزيز وصول المساعدات للمدنيين
أجرى رئيس منظمة مشاد، الدكتور أحمد عبدالله إسماعيل، اتصالاً هاتفياً مع مستشار رئيس مجلس ال…





