‫الرئيسية‬ مقالات التهامي ومضوي اكربوا قاشكم التعليم حاله لايسر 
مقالات - ‫‫‫‏‫59 دقيقة مضت‬

التهامي ومضوي اكربوا قاشكم التعليم حاله لايسر 

من رحم المعاناة  ابوبكر محمود 

ساكرر علي الدوام كتاباتي عن حال التعليم في البلاد ماقبل ومابعد الحرب وترك الوزارات المرتبطة بشأن اهم شئ في البلاد للمحاصصات السياسية وبعض الأحزاب الفاشلة وهذا السيناريو ظل يتكرر منذ الإنقاذ وبعدها قحط

 

ترك وزارتي التربية والتعليم العالي للمحاصصات أضر بها كثيرا واوصلنا إلي حال متردي

 

الان هناك غموض يكتنف مسار التعليم العام وكلفتة حاصلة في كثير من برامجه

حالة من الارتباك تسود الرأي العام بشأن أن العام المقبل سيشهد تغيرا جذريا في المناهج

وإدخال مناهج جديدة

لتاتي ولاية الخرطوم وتنفي ذلك

للاسف حتي المحذوفات من المنهج جاءت بضع اسئلتها في امتحان الشهادة السودانية الاخير مما خلف موجة من الغضب وسط الطلاب الممتحنين ومادة اللغة الإنجليزية خير مثال

والتي جاء في امتحاناتها سؤال كان من المحذوفات مسبقا

 

الوزارة الان تتشاور بشأن تحديد موعد لجولة جديدة للشهادة السودانية ولم يحدد التوقيت حتي الآن

 

وفي خضم ذلك بات كل شي في التعليم العام مدعاة للتسرع والتعجل

وهناك تناقض كبير في إجراء امتحانات منح رخصة المجلس التربوي لممارسة مهنة التدريس

والتعين متوقف

المجلس يردم في الدفع والتعيين متوقف منذ العام ٢٠١٣

مبالغ ورسوم يتم تحصيلها لامتحان المهن التربوية ولكن ما الذي يجنيه الذين جلسوا ومعظمهم نساء للامتحان

لأن الذكور هجروا المهنة

منهم من اتجه لسوق الله اكبر وآخرين إلي مناطق البحث عن الذهب لأن الأجور ضعيفة ولاتواكب متطلبات المعيشة

 

إعادة النظر في امتحانات نيل الرخصة واجب علي الجهات المختصة لحين معالجة قصة التعينات في ظل فجوة كبيرة في المعلمين ودونكم بعض محليات ولاية الجزيرة التي ترجل فيها عدد مهول من المعلمين للمعاش وآخرين بقوا خارج البلاد ومنهم من لقي حتفه خلال الحرب وآخرين مرضي

 

اما الكتاب المدرسي ورغم الجهود المبذولة فإن الأسر صارت توفره من الأسواق عن طريق الشراء والكتب غالية وطباعتها صارت أشبه بالذبيح الكبري في ظل توقف حملات ضبط طباعة الكتاب المدرسي التي كانت تنظمها الوزارة المختصة قبل الحرب

الأسر تضطر ومع شح الإمكانات إلي شراء كتب مستعملة علي نسق القوقو

الملابس المستعملة حتي الحقائب المدرسية صارت مستعملة أيضا

 

اما الحديث عن الرسوم والمساهمات الدراسية ورسوم الامتحانات فهي برمتها صارت عائقا ومحل شد وجذب بين الأسر وإدارات المدارس في ظل عجز المحليات عن إنشاء صناديق داعمة للتعليم العام

المهم أن حال التعليم العام وكذلك التعليم العالي لايسر

ويحتاج من الوزيران التهامي ومضوي بذل جهود مضنية مع جهات الاختصاص والمنظمات لإخراج مسارات التعليم من هذا النفق المظلم

موجة من الارتياح سادت ووسط أساتذة الجامعات والمعلمين جهة تحسين الأوضاع

 

لكن هناك دور يجب أن تلعبه النقابات العمالية

في الوقت الراهن والتي أيضا لاتخلو من جدلية في بقاء النقابات القديمة ماقبل الثورة

المهم العامل أو المعلم يجب أن تتاح له السلال

أو المواد التموينية عبر النظام التعاوني

وهنا يجب أن يلعب بنك السودان المركزي دورا

في إعادة وبث الروح في منظومة سلة قوت العاملين عبر بنك العمال أو اللجوء الي مصرف الادخار لتوفير تلك المواد عبر نظام الأقساط وذلك لمحاربة الغلاء بالاسواق

 

التجربة في سنوات ماضية كانت ناجحة ومريحة وصلت إلي حد توفير خراف الاضاحي بالاقساط المريحة ولكنها توقفت بعد حل النقابات إبان فترة قحط

والان تلك التجربة جديرة بالعودة

 

السيد وزير التعليم العالي مضوي

هناك ورش تعقدها الوزارة في توقيت غير مناسب وليست بذات الأهمية يتعين عليك وطاقمك النظر في قضايا مفصلية وهامة بدلا من الأمور الجانبية

 

ابحثوا عن المعالجات لأزمات التعليم العالي بعد الحرب ومن ثم توجهوا إلي صغائر الأمور

 

 

كسرة أخيرة

مازالت هناك بعض أصناف أدوية الملاريا القديمة والتي باتت خارج البرتوكول تستخدم في عدة مناطق وأن اسعار

حقن الارتو سنيت باهظة وتعطي بالوزن

تصور أن سعر الحقنة الواحدة في بعض المناطق وصل ل٨الاف من الجنيهات وفي كثير من الأحيان تعاد مرة أخري

الملاريا تحتاج إلي جهود كبيرة خاصة بعد التقارير الأخيرة التي تشير الي ارتفاع معدلاتها والعودة إلي السنوات الماضية

وهي مرض يؤثر ويعطل من قدرات الناس ويؤثر علي الاقتصاد بنسب فاقت العشرين بالمائة

 

يجب أن يوفر علاج الملاريا مجانا ويراقب بصورة مشددة ويوزع بضوابط صارمة ويجب أن يدخل التامين الصحي بقوة في مساءلة توفير علاج الملاريا مثله وانسولين السكر الذي يوفر بأسعار مناسبة عبر التامين الصحي

حفظ الله السودان ونصر قواته المسلحةونصر وفتح من الله قريب

‫شاهد أيضًا‬

مسرح الظل في حرب السودان..

فرض مجلس الأمن الدولي الثلاثاء عقوبات على القوني حمدان دقلو وثلاثة مرتزقة كولومبيين، على خ…